

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنذاراً عاجلاً لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني في لبنان.
وطالب جيش الاحتلال من السكان بإخلاء منازلهم والتوجه فوراً نحو الشمال، زاعماً بأن اعتداءاته تستهدف المنطقة حيث وجود لعناصر حزب الله، مما ينذر بتوسيع رقعة العمليات الميدانية وسط حركة نزوح جديدة للأهالي تحت وطأة التهديد.
ميدانياً، أعلن حزب الله في بيان رسمي استهداف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في مدينة الخيام بصليات صاروخية فجر اليوم الأربعاء.
وأكد الحزب أن هذا العمل يأتي "دفاعاً عن لبنان وردّاً على الاعتداءات المتكررة وخرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار"، مشدداً على أن عمليات المقاومة ستستمر طالما لم يلتزم الاحتلال بوقف عدوانه.
ضحايا في غارات قدموس
وفي سياق الغارات الإسرائيلية، تمكنت فرق الدفاع المدني اللبناني و"كشافة الرسالة للإسعاف الصحي" من انتشال جثامين أربعة شهداء وسحب ثلاثة جرحى إثر غارة استهدفت مجمع "الخضرا" في منطقة قدموس (قضاء صور).
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الخروقات الميدانية التي تهدد استقرار الهدنة الهشة المعلنة سابقاً.
حصيلة ثقيلة في غزة وتحذيرات أممية
أما في قطاع غزة، فقد أعلنت وزارة الصحة في القطاع عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المستمر منذ تشرين اول 2023 إلى 72,344 شهيداً و172,242 مصاباً.
وأوضحت الوزارة أن الضحايا الجدد سقطوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، في حين لا يزال الكثيرون تحت الركام نتيجة عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم.
وأشارت الإحصائيات إلى سقوط 765 شهيداً منذ "وقف إطلاق النار" الذي كان مقرراً في 11 أكتوبر الماضي، ما يعكس استمرار الاستهداف رغم التفاهمات الدولية.
أزمة صحية تعصف بمخيمات النزوح
وعلى الصعيد الإنساني، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تزايد مخاطر تفشي الأمراض الجلدية والآفات داخل مخيمات النزوح المكتظة في غزة.
وأكد المكتب أن تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار القوارض يهددان بكارثة صحية كبرى، في ظل محدودية الإمدادات الطبية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً، داعياً المجتمع الدولي لتكثيف استجابته لإنقاذ حياة النازحين.

