الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق.. متى يغادر المتعجّلون؟

الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق.. متى يغادر المتعجّلون؟

28 May 2026, 06:43
5 min read
الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق.. متى يغادر المتعجّلون؟

بدأ الحجاج اليوم الخميس 28 ايار، أداء نسك رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، وذلك في أول أيام التشريق (ثاني أيام عيد الأضحى المبارك).؜

وشهد جسر الجمرات توافدا تدريجيا للحشود ابتداء من بعد زوال الشمس، حيث يرمي الحجاج كل يوم من أيام التشريق سبع حصيات على الجمرة الصغرى، ثم سبعا على الجمرة الوسطى، ثم سبعا على الجمرة الكبرى (جمرة العقبة).؜

وأكدت وزارة الحج والعمرة والهيئات الأمنية والصحية استمرار تنفيذ خطط التفويج والتنظيم لضمان سلامة الحجاج وانسيابية حركتهم، خاصة مع تواجد أكثر من 1.7 مليون حاج في المشاعر المقدسة هذا العام.؜

ودعت الجهات المختصة الحجاج إلى الالتزام بالتعليمات، والمبيت في منى، والحرص على السلامة في ظل الارتفاع على درجات الحرارة.؜

 ؜

وفاة حاجة سورية وتحويل 18 آخرين إلى مشافي السعودية

حوّلت البعثة الطبية في إدارة الحج والعمرة 18 حاجاً سورياً من صعيد عرفات إلى المشافي السعودية، نتيجة التعرض لضربات شمس وحالات صحية أخرى.؜

وأوضح رئيس البعثة أنه تم تقديم خدمات طبية واستشارات صحية لنحو 700 حاج سوري، ضمن خطة ميدانية شاملة تهدف إلى متابعة أوضاع الحجاج والتعامل السريع مع الحالات الطارئة مبينا أن أغلبية الحالات التي نُقلت إلى المشافي كانت ناجمة عن التعرض لضربات شمس نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.؜

وأضاف إن حالة واحدة فقط لا تزال تتلقى العلاج في مشفى الملك فيصل، لرجل يعاني من نزف دماغي، حالته حرجة، ويتلقى الرعاية اللازمة ضمن قسم العناية المشددة، مؤكداً استمرار متابعة وضعه الصحي.؜

وكشف أن البعثة سجلت حالة وفاة لحاجة سورية إثر توقف مفاجئ في القلب خلال ليلة عرفة، حيث جرى إسعافها إلى مشفى الملك فهد، إلا أنها فارقت الحياة رغم محاولات الكوادر الطبية إنقاذها.؜

 ؜

أحكام وشروط النفرة للمتعجلين

يجوز للحاج التعجيل في مغادرة مشعر مِنى في اليوم الثاني من أيام التشريق (وهو اليوم الثاني عشر من ذي الحجة)، ويُسقط عنه بذلك رمي جمرات اليوم الثالث (الثالث عشر).؜

يجب على الحاج المتعجل أن يرمي الجمرات الثلاث يوم 12 ذي الحجة، ثم يغادر حدود مشعر مِنى تماماً قبل غروب الشمس وإذا غربت الشمس والحاج لا يزال داخل مِنى (دون أن يبدأ بالخروج أو بسبب التكاسل)، يلزمه المبيت ليلة الثالث عشر ورمي الجمرات في اليوم التالي.؜

وإذا شرع الحاج في الخروج والحزم، ولكن تعطلت حركته أو حافلة التفويج بسبب الزحام الشديد وغربت عليه الشمس وهو في الطريق داخل مِنى، فلا إثم عليه ويجوز له النفر ولا يلزمه المبيت، ويجب على المتعجل رمي الجمرات الثلاث بالتتابع بعد الزوال (الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى) بسبع حصيات لكل جمرة، ولا يجوز النفر قبل إتمام الرمي.؜

وبعد النفرة من مِنى، يتوجه الحاج مباشرة إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع، وهو آخر العهد بالبيت قبل مغادرة مكة إلى بلده.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.