
البحرين تسقط جنسية 69 شخصاً بتهمة التخابر مع "جهات معادية"

أعلنت مملكة البحرين، اليوم الثلاثاء ،عن إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً بمن فيهم عائلاتهم، ممن ثبت تورطهم في تمجيد الأعمال العدائية الإيرانية أو التخابر مع جهات خارجية معادية.
وجاء القرار تنفيذاً لتوجيهات الملك البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، استناداً إلى قانون الجنسية الذي يجرّم الإضرار بمصالح المملكة العليا أو الإخلال بواجب الولاء لها.
لاقى القرار ترحيباً واسعاً من السلطة التشريعية؛ حيث أكد رئيس مجلس النواب، أحمد بن سلمان المسلم، أن الجنسية شرف لا يستحقه إلا من صان أمن الوطن.
ومن جانبه، اعتبر رئيس مجلس الشورى، علي بن صالح الصالح، القرار حقاً سيادياً يرسخ سيادة القانون ويحمي الهوية البحرينية الأصيلة من أي اختراق يستهدف تماسك المجتمع، مشدداً على أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وتصدر القرار العناوين الرئيسية للصحف البحرينية، حيث أكد الكُتّاب والإعلاميون أن الصبر على "الخلايا النائمة" والمحرضين قد نفد.
ووصفت الصحافة المحلية القرار بأنه "ردع استباقي" لكل من تسول له نفسه وضع الولاءات الخارجية فوق السيادة الوطنية، معتبرة أن الجنسية ليست مجرد وثيقة، بل هي عهد ومواطنة مسؤولة لا تقبل العبث أو التوظيف لصالح أجندات معادية.
حرب ضد الخلايا النائمة
وتأتي الخطوة البحرينية كجزء من استراتيجية عربية وخليجية أوسع نجحت خلال الـ50 يوماً الماضية في توجيه 13 ضربة أمنية استباقية في خمس دول عربية (الإمارات، البحرين، الكويت، قطر، وسوريا).
وقد أدت هذه العمليات إلى تفكيك خلايا مرتبطة بـ "التنظيمات المسلحة" و"حزب الله"، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في إحباط المخططات التخريبية التي تزامنت مع توترات إقليمية حادة.
وفي بيان رسمي، جددت زارة الداخلية البحرينية تحذيرها من أن التعاطف مع الأعمال الإرهابية أو تمجيد الجهات التي تستهدف أمن المملكة يعرض أصحابه للمساءلة القانونية الصارمة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود تعزيز الأمن المجتمعي وتحصين الجبهة الداخلية ، داعية كافة مكونات الشعب إلى الالتفاف حول القيادة وإعلاء المصلحة الوطنية العليا لضمان استقرار البلاد.

