
اعتقال الأمير البريطاني أندرو لتحقيقات تتعلق بسوء السلوك في المنصب العام

في تطور غير مسبوق في تاريخ العائلة الملكية البريطانية، اعتقلت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز، على خلفية الاشتباه بارتكاب سوء سلوك في المنصب العام خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، وذلك في سياق التحقيقات المستمرة المرتبطة بعلاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
أكدت وسائل الإعلام البريطانية أن الشرطة لم تُعلن اسم الموقوف رسمياً التزاماً بالقانون، إلا أن المعطيات المتداولة تشير بوضوح إلى أن الشخص المعني هو الأمير السابق أندرو، البالغ من العمر 65 عاماً.

تغطية أوروبية مكثفة
تشير الصحافة البريطانية أن التحقيقات تتركز حول احتمال تمرير الأمير السابق معلومات سرية لإبستين خلال فترة عمله الرسمي، إضافةً إلى ظهور أدلة جديدة في "ملفات إبستين" تربطه بالناجية الراحلة فيرجينيا جوفري.
إطلاق سراح تحت التحقيق
بعد نحو 11 ساعة من الاحتجاز، أطلقت الشرطة سراح الأمير السابق تحت التحقيق دون توجيه تهم رسمية حتى الآن، مع استمرار جمع الأدلة ومراجعة الوثائق المتعلقة بمهامه الرسمية السابقة.
موقف القصر الملكي
القصر الملكي أعلن أنه لن يعلّق على مجريات التحقيق احتراماً لاستقلالية السلطات، لكنه أكد أن العائلة الملكية "تتعاون بالكامل" مع الجهات المختصة، ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المؤسسة الملكية ضغوطاً متزايدة بشأن الشفافية والمساءلة.
تداعيات دولية
الحدث أثار ردود فعل عالمية، إذ وُصف دولياً بأنه "أعظم يوم عار" في تاريخ العائلة الملكية البريطانية، بينما اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاعتقال "مؤسف وسيئ جداً للعائلة الملكية".
في فرنسا وُصف الحدث بأنه "انهيار تاريخي" لأحد أبرز أفراد العائلة الملكية، مع الإشارة إلى أن الاعتقال يمثل "أدنى نقطة يصل إليها أمير بريطاني في العصر الحديث"، مع الأخذ بعين الاعتبار أن القضية تحمل تداعيات سياسيةً وأخلاقيةً تتجاوز حدود المملكة المتحدة.

