

قُتل شاب فلسطيني، فجر الخميس 25 حزيران، برصاص القوات الإسرائيلية في قرية سرطة غرب بلدة سلفيت حيث أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بمقتل شاب عقب اقتحام القوات الإسرائيلية منزله وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، ليرتفع بذلك عدد القتلى برصاص الجيش والمستوطنين منذ بداية العام الجاري لغاية صباح اليوم إلى 72 قتيلاً، بينهم 17 طفلاً و5 نساء ومسنان.
اعتقالات في دير قديس وحوارة
وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت فجر الخميس، خمسة شبان من قرية دير قديس غرب رام الله.
وذكرت مصادر فلسطينية لوكالة وفا الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية واعتقلت 5 اشخاص من بينهم نائب رئيس المجلس القروي حذيفة سرحان صطيح (29 عاما)، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجراً مواطناً وطفلين عقب اقتحام آليات عسكرية لبلدة حوارة وقريتي قريوت ومجدل بني فاضل جنوب نابلس وتفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، حيث طالت الاعتقالات عضو مجلس بلدي حوارة محمد سائد عودة، وطفلين آخرين).
السيطرة على مئات الدونمات شمال رام الله
استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 464.4 دونماً من أراضي بلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة تحت مسمى "أراضي دولة" وذلك لأهداف استعمارية.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من سياساتها الرامية إلى تكريس السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية، بإعلانها الاستيلاء على 464.4 دونماً من أراضي قرية سنجل، في خطوة تستهدف بصورة مباشرة المنطقة المقامة عليها بؤرة "جفعوت هروئيه" الاستعمارية أو ما باتت تعرف باسم "كرمي عوز" التي أقيمت في العام 1998 والتي قررت حكومة الاحتلال يوم 11 كانون أول، 2025 تحويلها إلى مستعمرة قائمة بذاتها بالأثر الرجعي.
وأوضحت الهيئة أن إعلان "أراضي الدولة" يغطي كامل المساحة التي تقوم عليها البؤرة الاستعمارية، الواقعة بين مستعمرتي "شيلو" شرقا و"معاليه ليفونه" غرباً، على جانبي شارع 60، بما يحقق امتداداً جغرافياً متصلاً بين مكونات ما يعرف بتكتل "شيلو" الاستعماري، عبر إنشاء ما يشبه "الإصبع الاستيطاني" الذي يربط البؤرة بالمستعمرات المحيطة ويعزز السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في المنطقة.
عملية عسكرية في جنين وإخطارات هدم ببيت لحم
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شاب (29 عاماً) برصاص القوات الإسرائيلية واحتجاز جثمانه، خلال عملية عسكرية نفذتها الأربعاء في بلدة اليامون غرب مدينة جنين.
وزعم بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) أن زايد مطلوب للاشتباه بتورطه في تجارة الأسلحة وتزويد منفذ عملية إطلاق نار جرت عام 2025 بأسلحة أصابت جنديين، وأنه قُتل إثر محاولته الفرار.
نقلت وكالة فرانس برس عن أحد سكان البلدة سند أبو طول قوله، أن قوة خاصة حاصرت المنزل وأطلقت النار على الشاب من مسافة قريبة داخل الفناء، مؤكداً أن اعتقاله كان ممكناً دون اللجوء إلى قتله.
وأكد ضابط الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني مراد خمايسة أن قوات الجيش منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى الموقع طوال مدة العملية التي استمرت قرابة ساعة ونصف.
وأخطرت القوات الإسرائيلية رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج بوقف أعمال البناء في 15 منزلاً فلسطينياً بمنطقة "خلة السمك" شمال غرب بيت لحم بحجة تشييدها دون ترخيص في المناطق المصنفة "ج".
وأوضح الأعرج أن القوات الإسرائيلية نفذت بالتزامن مع ذلك عمليات هدم استهدفت غرفتين زراعيتين متنقلتين وجداراً إسمنتياً في منطقة "السرج" بالبلدة تعود ملكيتها لأحد السكان المدنيين.
وسجل تقرير صدر عن منظمة العفو الدولية في 10 يونيو الجاري اتهاماً لإسرائيل بقيادة حملة "تطهير عرقي" في الضفة الغربية، معتبراً أن تسليح آلاف المستوطنين ساهم في زيادة وتيرة الانتهاكات والتوسع الاستيطاني وتجريف الأراضي الزراعية.

