ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72585 شخصا

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72585 شخصا

25 Apr 2026, 10:02
5 min read
ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72585 شخصا

ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية المستمرة في غزة منذ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و585 شخصا بعد إعلان وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 17 فلسطينيا خلال الساعات الـ48 الماضية في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول 2025.؜

وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي، اليوم السبت 25 نيسان 2026، إن مشافي القطاع "استقبلت خلال اليومين الماضيين 17 شهيدا و32 مصابا، من دون أن توضح ملابسات سقوطهم، مشيرة إلى أن الخروق الإسرائيلية للاتفاق أسفرت منذ توقيعه عن 809 شهداء و2267 مصابا.؜

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب التي بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، إلى 72 ألفا و585 شهيدا و172 ألفا و370 مصابا، في واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث، خلّفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.؜

هجمات متصاعدة للمستوطنين في قلقيلية ونابلس والخليل

وفي الضفة الغربية، واصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم المتصاعدة، إذ اقتحمت قوات الجيش، السبت، بلدة المغير شمال شرق رام الله، ونفذت عمليات دهم وتفتيش قبل اعتقال أحد المواطنين، وفق مصادر محلية.؜

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من مواجهات شهدتها البلدة عقب اقتحام مستوطنين أطرافها وإطلاقهم النار على السكان، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.؜

وفي الخليل، فرض جنود إسرائيليون قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين داخل أحياء حارة جابر والسلايمة وواد الحصين، ومنعوهم من التنقل، بينما أطلق مستوطنون مواشيهم في محيط مساكن المواطنين في خربة الفخيت بمسافر يطا، ما تسبب بأضرار في ممتلكات الأهالي ومصادر رزقهم.؜

كما أقدم مستوطنون على إطلاق مواشيهم في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما ألحق أضرارا بالأراضي الزراعية، فيما هاجم آخرون منازل في منطقة النجايم جنوب بلدة حجة بمحافظة قلقيلية، وعاثوا خرابا في ممتلكاتها.؜

وتشهد الضفة الغربية منذ تشرين الأول 2023 تصاعدا لافتا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 497 اعتداء خلال آذار الماضي فقط، أسفرت عن مقتل 9 فلسطينيين.؜ كما أدت اعتداءات الجيش والمستوطنين منذ بدء الحرب إلى مقتل 1154 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.؜

كاتبة إسرائيلية:؜ إنكار إبادة غزة أسوأ من إنكار الهولوكوست

فيرونيكا_شيريمان-1777111343041-5792d3d7cf547.jpg

وفي سياق متصل، وصفت الكاتبة الإسرائيلية فيرونيكا شيرمان، المقيمة في أستراليا، منكري الإبادة في غزة بأنهم "أسوأ من منكري الهولوكوست"، مؤكدة أن الصمت على ما يجري في القطاع "يعادل دعمه".؜

وقالت شيرمان، البالغة 51 عاما، والتي خدمت في الجيش الإسرائيلي حتى سن العشرين، في مقابلة مع وكالة الأناضول إنها كانت جزءا من "ثقافة موت وآلة قتل"، قبل أن تنفصل عن الأيديولوجيا الصهيونية التي نشأت عليها، سواء الإسرائيلية منها أو ما يُعرف بـ"الصهيونية المسيحية".؜

وأوضحت أن نقطة التحول في حياتها بدأت عام 2014 عندما شاهدت صورا لطفل فلسطيني بين الأنقاض خلال هجوم إسرائيلي على غزة، معتبرة أن تلك اللحظة "أوقفت كل شيء" وجعلتها تعيد النظر في كل ما تربّت عليه.؜

وأضافت أنها مزّقت جواز سفرها الإسرائيلي صفحة صفحة ثم أحرقته خلال فعالية احتجاجية في كانبيرا عام 2025، تعبيرا عن رفضها لما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" في غزة، مؤكدة أنها تشعر بارتباط خاص بالقدس لكنها ترى نفسها "مستوطِنة مكثت هناك بغير وجه حق".؜

وترى شيرمان أن الصهيونية "أخطر ما يهدد اليهود"، وأنها تمثل "ثقافة موت" لا تستهدف الفلسطينيين فقط، بل اليهود أيضا، مشددة على أن الصور القادمة من غزة اليوم متاحة للجميع، ما يجعل تجاهلها "أكثر خطورة" من إنكار الهولوكوست، وختمت بالقول:؜ "لو كنت ولدت في غزة، لفعلت الشيء نفسه.؜ كنت سأقاوم من أجل عائلتي وشعبي وأرضي".؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.