

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء 7 تموز، إن إيران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات الأميركية، فيما صعّدت طهران ميدانيا باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
وكتب عراقجي في منشور على إكس "لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات. احترموا توقيعكم"، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بإنهاء المهمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف الوزير الإيراني إن الشعب الإيراني وقواته المسلحة "لا يخشون أي تهديدات"، مضيفاً أن ملايين الإيرانيين احتشدوا في مراسم التشييع في طهران احتراماً للمرشد الراحل علي خامنئي وإرثه، مؤكداً أن "أحداً منهم لا يعرف الخوف في وجه التهديدات".
ترامب: إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة
وكان ترامب قال، الاثنين 5 تموز، لصحافيين في المكتب البيضاوي: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة. حسناً. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة.. أفضّل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك في 91. مليون شخص".
وأضاف الرئيس الأمريكي "بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم... ليس لديهم أي أموال الآن.. لم نعطهم أي أموال".
وزعم ترامب في تصريح لموقع "أكسيوس"، السبت 3 تموز، إن الإيرانيين "يتوسلون" للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن الجانبين قررا تعليق المحادثات مدة أسبوع حتى انتهاء مراسم جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأوضح أنه في أثناء ذلك لن يطلق أي جانب النار على الآخر، إلا أن حريقاً اندلع، الاثنين، في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر أثناء إبحارها جنوباً على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقي ليما في سلطنة عمان.
واشنطن تتهم إيران باستهداف ناقلة قبالة عمان
واتهم مسؤولون أميركيون في تصريحات لموقع «أكسيوس» "الحرس الثوري" بإطلاق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز مساء الاثنين، فيما تعرضت سفينتان تجاريتان لأضرار كبيرة دون وقوع خسائر بشرية.
من جانبها قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر اليوم الثلاثاء إن حريقا اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر في أثناء إبحارها جنوبا على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقي ليما في سلطنة عمان.
يأتي ذلك فيما من المقرر أن تُستأنف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد انتهاء مراسم تشييع خامنئي، بحسب ما أعلن المفاوضون، غداة انعقاد جولة مباحثات في الدوحة في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية لوضح حد نهائي للحرب في المنطقة.

