
إيران تتحدى: نقاتل أو نفاوض متى نشاء.. ومقترحاتنا "سخية"

اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن ردها على الجانب الأمريكي يتضمن "مطالب معقولة ومنطقية" تراعي مصالح دول المنطقة كافة ووصفت مقترحاتها بأنها "سخية ومسؤولة" بهدف إنهاء الحرب في إطار تفاهمات أوسع.
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الاثنين 11 أيار أن ما يجري في المنطقة من توتر وعدم استقرار، بحسب وصفها، يعود إلى ما اعتبرته "الأعمال العدائية التي تنفذها واشنطن"، مضيفة أن هذه السياسات هي السبب الرئيسي في حالة الاضطراب الإقليمي.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أنها أبلغت الجانب الصيني بأن الخطوات الأمريكية الجارية من شأنها "زيادة حدة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط"، في وقت تتوسع فيه دائرة التوترات السياسية والأمنية.
واعتبرت الخارجية الإيرانية أن الاختلال الذي شهدته حركة الملاحة البحرية في الفترة الأخيرة ناتج عن الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالمنطقة.
وانتقدت طهران ما وصفته بإصرار واشنطن على "مواقف أحادية الجانب ومطالب متشددة"، مؤكدة في الوقت نفسه أن مقترحاتها للولايات المتحدة لا تهدف سوى إلى إنهاء الحرب بشكل يحقق التوازن في المصالح.
واختتمت الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد على أن إيران "ستحارب عندما يكون ذلك ضروريا، وستستخدم الدبلوماسية عند الحاجة"، مشددة على أنها لا تسعى إلى إرضاء أي طرف خارجي.
وزير النفط الإيراني: ينخفض إنتاجنا
قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن قطاع النفط في البلاد واجه بعض المشكلات منذ بدء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، لكن وزارة النفط اتخذت إجراءات مضادة، من دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات.
وأضاف باك نجاد، في تعليقات للتلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الاثنين "خلال 40 يوما من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية".
وأضاف: "بطبيعة الحال، واجهنا تحديات في الأيام التي أعقبت الحصار، لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة... العدو غارق في الأوهام".
تسرب نفطي بـ"هرمز" من ناقلة أدنوك الإماراتية
كشفت وكالة تتبع حركة السفن "تانكر تراكرز" أن التسرب النفطي الذي تم رصده في مضيق هرمز يعود إلى الناقلة "باركة" التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، مشيرة إلى أن الناقلة تعرضت في وقت سابق لضربة إيرانية خلال التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن صور الأقمار الصناعية وبيانات التتبع البحري أظهرت بقعا نفطية في محيط المضيق، وسط مخاوف متزايدة من تأثير الحوادث الأمنية الأخيرة على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة واستمرار الاضطرابات الأمنية في الممرات البحرية الحيوية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد من أهم طرق نقل النفط في العالم.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تعرض الناقلة "باركة" لهجوم بطائرات مسيّرة قرب سواحل عُمان، دون الإعلان عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.

