

أُصيب 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي بجروح متفرقة الجمعة 3 تموز، إثر اعتداء مسلح استهدف حاجزاً أمنياً عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق، فيما أسفر الحادث عن مقتل أحد المنفذين وإلقاء القبض على الشخص الآخر الذي كان برفقته.
ونقلت وكالة "سانا" الحكومية عن مصدر أمني لم تسمه أن ”عناصر الحاجز أوقفوا صباح اليوم دراجة نارية يستقلها شخصان للتثبت من هويتهما، قبل أن تبدأ المواجهة عقب قيام أحدهما بسحب سلاحه وإطلاق النار“.
تفاصيل الانفجار والقبض على المنفذ
أوضح المصدر الأمني أن المهاجم بادر أولاً بإطلاق عدة عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، مما تسبب في وقوع الإصابات الثلاث.
وأشار المصدر إلى أن المهاجم حاول إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، إلا أنها انفجرت بين يديه مما أدى إلى مقتله على الفور، حيث تبيّن لاحقاً بعد نقل الجثة وتحديد هويتها أنه مطلوب خطير بجرائم قتل واتجار بالمواد المخدرة، في حين تمكنت القوى الأمنية من توقيف مرافقه وبدء التحقيقات لكشف الملابسات.
استهداف النقاط الأمنية في السويداء
وأفادت مصادر محلية بتسجيل توتر أمني جديد وموازٍ في محافظة السويداء، عقب قيام مجموعات مسلحة وُصفت بأنها "خارجة عن القانون" باستهداف نقاط تمركز تابعة لقوى الأمن الداخلي بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.
وحسب المصادر الأمنية، تركّز إطلاق النار الكثيف باتجاه مواقع الأمن في منطقة "تل حديد" الواقعة إلى الغرب من محافظة السويداء، دون ورود تفاصيل رسمية فورية تحدد حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الهجوم.
اشتباكات في الريف الغربي
واشارت المصادر الإعلامية إلى تسجيل إصابات مباشرة في صفوف ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" المحلي، إثر استهداف نقاطهم ومواقعهم من قبل قوات الأمن الداخلي في ريف السويداء الغربي.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في المحافظة منذ تموز 2025، والذي أُبرم سابقاً لإنهاء اشتباكات دامية بين عشائر بدوية ومجموعات محلية أسفرت عن سقوط مئات الضحايا.

