إسرائيل لن تنسحب.. كاتس يتمسك ببقاء قواته المحتلة في سوريا ولبنان وغزة

إسرائيل لن تنسحب.. كاتس يتمسك ببقاء قواته المحتلة في سوريا ولبنان وغزة

13 Jun 2026, 11:20
5 min read
إسرائيل لن تنسحب.. كاتس يتمسك ببقاء قواته المحتلة في سوريا ولبنان وغزة

أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن اسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في سوريا و لبنان وقطاع غزة، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل فيما وصفها بـ«المناطق الأمنية» على مختلف الجبهات.؜

وقال كاتس بحسب وسائل اعلام إسرائيلية اليوم السبت 13 حزيران إن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تقوم على مواجهة التهديدات القريبة والبعيدة وتحقيق نتائج حاسمة، معتبراً أن إسرائيل لم تعد تقبل بسياسات التسويات أو التنازلات الأمنية.؜

شدد الوزير الإسرائيلي على أن هجمات السابع من أكتوبر شكلت نقطة تحول في التفكير الأمني الإسرائيلي، مؤكداً أن تل أبيب استخلصت الدروس من تلك الأحداث، وأنها ستواصل الاحتفاظ بالمواقع العسكرية التي تراها ضرورية لحماية أمنها القومي.؜

وتشير هذه التصريحات إلى توجه إسرائيلي يقوم على ترسيخ الاحتلال العسكري في المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب والتعامل معها بوصفها خطوط دفاع متقدمة.؜

 ؜

مفاوضات إيران في الخلفية

تزامنت تصريحات كاتس مع مؤشرات على تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان باكستان التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.؜

وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الإسرائيلي أن بلاده تدعم أي جهد يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنها تحتفظ بحقها في التحرك منفردة إذا اقتضت الضرورة ذلك، مشيراً إلى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل أيضاً برنامج الصواريخ الإيراني ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة.؜

وتحتل إسرائيل منذ أشهر  أجزاء من جنوب ؜ لبنان وجبل الشيخ السوري وأجزاء واسعة من قطاع غزة، وتعتبر هذا الاحتلال جزءاً من استراتيجية أمنية جديدة تقوم على منع تشكل أي تهديدات على حدودها.؜

وفي المقابل، ترى أطراف إقليمية ودولية أن أي تسوية مستدامة في المنطقة تتطلب معالجة ملفات الاحتلال والانسحاب العسكري، ما يجعل مستقبل هذه المناطق إحدى أبرز نقاط الخلاف في أي ترتيبات سياسية مقبلة.؜

 ؜

توغل إسرائيلي جديد في درعا والقنيطرة

ذكرت مصادر محلية سورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم السبت في وادي معرية غرب درعا وتطلق النار على المزارعين.؜

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت مساء أمس الجمعة- في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا، ونفّذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، ضمن انتهاكات الاحتلال المتكررة.؜

وأفادت المصادر بأن قوات إسرائيلية دخلت البلدة وأجرت عمليات تفتيش ميدانية للمنازل، ولم ترد أنباء عن وقوع اعتقالات حتى الساعة، كما لم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات في دمشق حول الحادثة.؜

وتشهد المناطق السورية الجنوبية -على وجه الخصوص- انتهاكات إسرائيلية شبه يومية تتخذ أشكالا متعددة، تشمل القصف الجوي والتوغلات البرية ونصب الحواجز العسكرية، بالإضافة إلى مداهمة المنازل واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.؜

 بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ خطوة عسكرية غير مسبوقة منذ عقود، عبر استحداث وتشييد مواقع وتحصينات جديدة على طول الحدود الشرقية مع الأردن، خصوصاً في منطقة وادي عربة والمناطق المتاخمة للحدود البرية المشتركة.؜

 ؜

إسرائيل تستحدث مواقع عسكرية قبالة حدود الأردن

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، إنشاء العديد من المواقع العسكرية، على الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن في المنطقة العازلة بين السياج ونهر الأردن لأول مرة منذ عقود.؜

ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أن الخطوة غير عادية، ويتولى إدارة المواقع مجموعات من الجنود، مبينة أن إسرائيل بنت سياجا غرب نهر الأردن، في سبعينيات القرن الماضي، لإنشاء منطقة عسكرية، وتم إغلاق معظم المواقع العسكرية العاملة في المنطقة بعد اتفاقية وادي عربة مع الأردن.؜

 ؜

وذكرت تقارير إعلامية أن التحركات الإسرائيلية شملت بناء أبراج مراقبة متطورة، وحفر خنادق وسواتر ترابية، وتثبيت نقاط تفتيش مزوّدة بأنظمة رصد إلكترونية وكاميرات حرارية، في إطار تشديد الرقابة على الشريط الحدودي ومنع عمليات التسلل والتهريب التي تقول إسرائيل إنها شهدت ارتفاعاً في الفترة الأخيرة.؜

واعتبرت مصادر دبلوماسية غربية أن هذا الانتشار العسكري يمثل تحوّلاً لافتاً في العقيدة الأمنية الإسرائيلية تجاه الحدود الأردنية، التي ظلت لسنوات تُصنّف كـ"حدود سلام" مستقرة وهادئة مقارنة ببقية الجبهات.؜

  ؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.