
إسرائيل تقر بإصابة 4 من جنودها بانفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان

أقر الجيش الإسرائيلي، الأحد 17 أيار، بإصابة 4 من عناصره جراء انفجار عبوة ناسفة خلال ما وصفها بأنها "عملية ميدانية" في جنوبي لبنان.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن أحد الجنود أصيب بجروح خطيرة، بينما أصيب ضابط بجروح متوسطة، إضافة إلى ضابط مقاتل وجندي آخر بجروح طفيفة.
وأضاف الجيش إن المصابين نُقلوا إلى المستشفى، في حين لم تتسنّ معرفة حجم الخسائر من مصادر مستقلة بسبب التعتيم الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على خسائرها نتيجة الاعمال العسكرية المتبادلة مع حزب الله اللبناني.
حزب الله يستهدف قوات وآليات إسرائيلية في الجنوب
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليتين ضد الجيش الإسرائيلي في بلدتي رشاف والبيّاضة جنوبي لبنان، مؤكدا استهداف تجمع آليات وجنود بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف جرافة إسرائيلية بـ"مُحلِّقة انقضاضية" وتحقيق إصابة مباشرة.
وقال الحزب في بيان إن عملياته تأتي رداً على "خروقات إسرائيل الدموية" لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن سقوط "شهداء وجرحى بين المدنيين"، بحسب تعبيره.
وكان الجيش الإسرائيلي أقرّ في وقت سابق بسقوط صواريخ ومسيرات قرب قواته المتوغلة في الجنوب، مدعيا عدم وقوع إصابات.
مصدر إسرائيلي: تدمير كل أسلحة حزب الله "مستحيل"
قال مصدر أمني إسرائيلي إن تل أبيب غير قادرة على تدمير ترسانة حزب الله بالكامل حتى لو سيطرت على جنوبي لبنان، مشيراً إلى أن الطائرات المسيّرة الهجومية للحزب باتت تمثل "تهديداً قاتلاً" يصعب اعتراضه، بحسب تعبيره.
وأوضح المصدر، وفق هيئة البث الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية ترى أن إضعاف الحزب ممكن عبر عمليات اغتيال واستهداف للبنى التحتية، لكن لا يوجد حل جذري ينهي التهديد.
وأضاف أن الجيش ينشر شبكات حماية بتكلفة تصل إلى نصف مليون شيكل للحد من أضرار المسيّرات، لكنه أكد أن هذه الوسائل "ليست حلاً".
وشدد على أن "التحرك العسكري وحده لا يكفي"، وأن المطلوب هو اختراق سياسي إلى جانب الردع العسكري، لأن القتال المتواصل "لا يضمن إبعاد التهديد عن بلدات الشمال".
الاقتصاد الإسرائيلي ينكمش 3.3% في الربع الأول بسبب الحرب
أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 3.3% في الربع الأول من عام 2026، وفق تقديرات أولية للناتج المحلي الإجمالي.
وقالت دائرة الإحصاء المركزية إن هذا التراجع يعكس بشكل أساسي الآثار الاقتصادية للحرب ضد إيران، مشيرة إلى انخفاض الناتج المحلي للفرد بنسبة 4.5%، وهو مؤشر يعكس تراجع مستوى المعيشة.
كما تراجع الإنفاق الاستهلاكي الخاص بنسبة 4.7%، في حين ارتفع الإنفاق الأمني بنسبة 9% بفعل العمليات العسكرية.
ويأتي هذا الانكماش بعد نمو بلغ 2.9% في الربع الأخير من 2025، وسط تعتيم إسرائيلي واسع على الخسائر الاقتصادية والبشرية للحرب.

