إسرائيل تقتل فلسطينياً جنوب غزة وتفجر منازل في نابلس ورام الله وقلقيلية

إسرائيل تقتل فلسطينياً جنوب غزة وتفجر منازل في نابلس ورام الله وقلقيلية

07 Jul 2026, 10:34
5 min read
إسرائيل تقتل فلسطينياً جنوب غزة وتفجر منازل في نابلس ورام الله وقلقيلية

قتل فلسطيني وأصيب آخرون بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، اليوم الثلاثاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت تجمعاً للمواطنين في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.؜

كما اعتقلت القوات البحرية للاحتلال فجراً سبعة صيادين فلسطينيين وعاثت خراباً بمراكبهم أثناء ممارستهم لعملهم قبالة سواحل بلدة الزوايدة وسط القطاع، قبل أن تقتادهم إلى جهة مجهولة.؜

ويأتي استهداف منطقة المواصي التي أعلنها الاحتلال سابقاً كـ "منطقة آمنة" في إطار تصعيد متواصل لملاحقة النازحين في القطاع.؜

وتتزامن القرصنة البحرية بحق الصيادين مع حصار خانق يفرضه الاحتلال على طول الساحل الغربي لغزة منذ بدء العدوان، مسبباً شللاً تاماً لقطاع الصيد الذي يعيل آلاف الأسر الفلسطينية، وضمن سلسلة انتهاكات يومية تشمل إطلاق القذائف وحرق المراكب لتعميق الأزمة الإنسانية والمجاعة.؜

 ؜

قوات الاحتلال تصعد عمليات هدم وتفجير المنازل بالضفة

نفذت آليات عسكرية وجرافات تابعة لجيش الاحتلال، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، عمليات هدم وتفجير طالت أربعة منازل سكنية في عدة محافظات بالضفة الغربية.؜ ففي بلدة شقبا غرب رام الله، هدمت الجرافات منزلين قيد الإنشاء بمساحة 330 متراً مربعاً، كما هدمت منزلاً مؤلفاً من ثلاثة طوابق في قرية جيت شرق قلقيلية.؜

وفي مدينة نابلس، فجّرت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسير حاتم فراس الزاغة الواقع خلف المستشفى الوطني، بعد محاصرته لساعات واقتياد الأسير قسراً إلى الموقع قبل لحظات من تفجيره الذي أدى إلى اشتعال النيران بالمنطقة.؜

وبحسب المصادر الفلسطينية، تندرج عمليات هدم الممتلكات الفلسطينية وتفجير منازل الأسرى والشهداء ضمن سياسة "العقاب الجماعي" والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال لتغيير الواقع الديموغرافي، وتحديداً في المناطق المصنفة "ج" بذريعة البناء دون ترخيص.؜

وتؤكد مؤسسات حقوقية دولية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة وتعد من جرائم الحرب التي تحظر تدمير ممتلكات السكان الواقعين تحت الاحتلال.؜

 ؜

محافظة القدس توثق إصابة 39 عاملاً برصاص الاحتلال

أصدرت محافظة القدس بياناً إحصائياً رسمياً كشفت فيه عن إصابة 39 عاملاً فلسطينياً برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة منذ مطلع عام 2026، وكان أحدثهم عامل من بلدة رمانة أصيب بالقدمين الليلة الماضية.؜

وأوضح بيان المحافظة أن محيط جدار الفصل تحول إلى مصيدة للموت، مشيراً إلى ارتقاء شخصين من العمال برصاص الاحتلال في المنطقة ذاتها منذ بداية العام الجاري، وهما الشهيد زكريا قديس في 12 أيار، والشهيد عماد اشتية في 31 أيار الماضي.؜

و منذ السابع من تشرين الأول 2023، شدّد الاحتلال من إجراءات ملاحقة العمال الفلسطينيين؛ حيث وثقت نقابات العمال ملاحقة واعتقال أكثر من 35 ألف عامل، ومقتل ما يزيد عن 52 عاملاً أثناء سعيهم لتأمين لقمة عيشهم.؜

ويفيد البيان تنامي شبكات سمسرة تستغل حاجة العمال عبر مبالغ طائلة لسلك طرق التفافية خطرة تنتهي غالباً بالاعتقال أو الإصابة برصاص القناصة المتمركزين على طول الجدار.؜

 ؜

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في بلدة مادما

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة مادما جنوب مدينة نابلس وسط انتشار عسكري كثيف، وداهمت عشرات منازل المواطنين مخلفة أضراراً مادية بالغة.؜

وأسفرت الحملة المستمرة عن اعتقال ما لا يقل عن 14 مواطناً جرى التعرف على تسعة منهم، في حين أخضع جنود الاحتلال عشرات الشبان لتحقيقات ميدانية قاسية داخل منازلهم وفي العراء.؜

وفي سياق متصل، اقتحمت آليات عسكرية منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم وتمركزت عند البرك الثلاث، مستهدفة المتنزهين والمواطنين.؜

 و تشهد بلدة مادما والقرى المحيطة بجنوب نابلس اقتحامات شبه يومية وتضييقات أمنية مكثفة نظراً لقربها من المستوطنات الجاثمة على الأراضي الفلسطينية، حيث يلجأ جيش الاحتلال إلى تكتيك "التحقيق الميداني" الشامل كأداة لجمع المعلومات وترهيب الحاضنة الشعبية، بالتزامن مع تصعيد الاقتحامات للمناطق الأثرية والسياحية كبرك سليمان لفرض واقع أمني جديد يمهد لاقتحامات المستوطنين.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.