إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية

إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية

14 Jun 2026, 06:28
5 min read
إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية

زعم الجيش الإسرائيلي أنه أحبط، الجمعة 13 حزيران، محاولة تهريب أسلحة من الأراضي الأردنية إلى الضفة الغربية، في حادثة يربطها الاحتلال بسلسلة عمليات تهريب متصاعدة على طول الحدود الشرقية خلال الأشهر الماضية.؜

وقال الجيش في بيان إن قواته اعتقلت شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 20 عاما من محافظة بيت لحم، بدعوى الاشتباه بتورطه في العملية.؜

وبحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية، رصدت وحدات المراقبة تحركات “غير اعتيادية” قرب الحدود، قبل أن تُطلق قوات خاصة عملية ميدانية أسفرت، وفق البيان، عن ضبط 23 مسدسا و4 بنادق هجومية كانت مخبأة داخل حقيبة كبيرة.؜

وأضاف الجيش أن الأسلحة نُقلت إلى وحدات الفحص الجنائي التابعة له، بينما نُقل المعتقل إلى جهاز “الشاباك” لاستكمال التحقيق.؜

وتأتي هذه المزاعم في سياق ما تصفه إسرائيل بـ“محاولات منظمة” لتهريب السلاح إلى الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا أمنيا متصاعدا وعمليات عسكرية إسرائيلية شبه يومية في مدن الضفة، وتربط إسرائيل بين هذه العمليات وبين ما تقول إنه “نشاط شبكات تهريب” تعمل لصالح مجموعات مسلحة داخل الضفة.؜

في المقابل، لم تصدر أي رواية فلسطينية مستقلة حول الحادثة، بينما تواصل قوات الاحتلال تعزيز انتشارها على طول الحدود الشرقية، وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة مما سمتها “ارتفاع مستوى التهريب” خلال العامين الأخيرين.؜

 ؜

إسرائيل تستحدث مواقع عسكرية قبالة حدود الأردن

وكشفت وسائل إعلامية إسرائيلية، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ خطوة عسكرية تُعد الأولى من نوعها منذ اتفاقية وادي عربة عقود عبر استحداث مواقع وتحصينات جديدة على طول الحدود الشرقية مع الأردن، ولا سيما في منطقة وادي عربة والمناطق المحاذية لنهر الأردن

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن الخطوة “غير اعتيادية”، إذ تتولى مجموعات من الجنود إدارة مواقع أعيد تفعيلها بعد أن كانت مغلقة منذ التسعينيات.؜ وتشمل التحركات بناء أبراج مراقبة متطورة، وحفر خنادق وسواتر ترابية، وتثبيت نقاط تفتيش مزودة بأنظمة رصد إلكترونية وكاميرات حرارية، في إطار ما يصفه الاحتلال بتشديد الرقابة لمنع التسلل والتهريب.؜

وترى مصادر دبلوماسية غربية أن هذا الانتشار الجديد يعكس تحولا لافتا في العقيدة الأمنية الإسرائيلية تجاه الحدود الأردنية، التي ظلت تُصنف لسنوات طويلة كـ“حدود سلام” مستقرة مقارنة ببقية الجبهات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دوافع التوقيت وطبيعة المرحلة المقبلة.؜

 ؜

اسرائيل تزيد قواتها 3 أضعاف على حدود الأردن

كشفت منصات الرصد أن الجيش الإسرائيلي ضاعف حجم قواته على طول الحدود الأردنية بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالمعدلات المعتادة خلال السنوات الماضية مشيرة إلى استحداث إسرائيل الفرقة 96 (جلعاد/الفرقة الشرقية)، وهي أول فرقة تُنشأ منذ أكثر من 46 عاما، وتضم عشرات الآلاف من جنود الاحتياط والمتطوعين، مع تكليفها بالسيطرة على الشطرين الشمالي والوسطي من الحدود في منطقة غور الأردن.؜

ولفتت إلى قيام اسرائيل بتعزيز الفرقة 80 (إيدوم) بوحدات إضافية لتأمين الشطر الجنوبي وصولا إلى وادي عربة وإيلات، إلى جانب دمج كتائب ديفيد كوحدات دفاع إقليمية لحماية المستوطنات والمناطق المتاخمة للحدود الشرقية والضفة الغربية.؜

ورصدت التقارير إنشاء نقاط عسكرية ثابتة داخل المنطقة الأمنية العازلة الممتدة حتى نهر الأردن، يديرها جنود الاحتياط، إضافة إلى إقامة مواقع على نمط “المزارع البؤرية” لضمان بقاء لوجستي دائم للقوات.؜ كما أعادت وزارة الحرب الإسرائيلية تأهيل ثكنات وقواعد قديمة كانت مغلقة منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1994، في استثمار يقدر بملايين الدولارات.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.