-1779110393447-ea175d4091c998.png)
-1779110393447-ea175d4091c998.png)
عبرت أول قافلة ترانزيت قادمة من تركيا عبر منفذ تل أبيض الحدودي باتجاه العراق، في مؤشر عملي على إعادة تنشيط خطوط النقل الإقليمية وعودة سوريا لتأدية دورها كممر لوجستي بين دول الجوار.
وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية إن هذا العبور يأتي ضمن "جهود حكومية متواصلة" لإعادة تفعيل خطوط الترانزيت الدولية ورفع كفاءة سلاسل النقل والإمداد عبر الأراضي السورية، بما يعزز الحركة التجارية ويعيد الحيوية إلى طرق التجارة التقليدية بين تركيا والعراق مرورا بسوريا.
وأكدت الهيئة أنها تعمل على تسهيل إجراءات العبور والتخليص ورفع الجاهزية التشغيلية واللوجستية في مختلف المنافذ الحدودية لضمان انسيابية حركة الشاحنات والبضائع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لقطاعي النقل والتجارة.
ويأتي ذلك بعد إعادة افتتاح منفذ اليعربية – ربيعة بين سوريا والعراق في 24 نيسان الماضي، ما أتاح إعادة ربط شبكات النقل البرية بين البلدين وفتح مسار جديد لحركة الترانزيت الإقليمية.
العراق يستقبل أول شحنة عبر نظام النقل الدولي من سوريا
واستقبلت الجمارك العراقية، الثلاثاء 12 أيار، أول شحنة بـ”نظام النقل البري الدولي” (TIR)، قادمة من سوريا باتجاه الكويت عبر منفذ الوليد الذي يقابله معبر “التنف” على الحدود السورية.
ووصفت الهيئة العامة للجمارك العراقية، في بيان الثلاثاء 12 أيار العملية بـ “الإنجاز النوعي" الذي يعكس تنامي دور العراق كمحور إقليمي لحركة النقل والتجارة الدولية، موضحة أن الشحنة تم استلامها بعد تنظيم دخولها وفق السياقات الأصولية المعتمدة، وإجراء عمليات التدقيق والتحقق من المستندات والأختام الجمركية الخاصة بالشحنة، تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية والجمركية اللازمة لعبورها عبر الأراضي العراقية.
اقرأ أيضا.. سوريا بوابة عبور آمنة لحركة الترانزيت بنظام النقل البري الدولي

وبيّنت أن عملية إدخال الشحنة إلى ساحات المركز الجمركي، تمت تحت إشراف ورقابة مباشرة، لحين استكمال المتطلبات الرسمية كافة، وبما ينسجم مع الضوابط والتعليمات النافذة الخاصة بحركة الترانزيت الدولي، مع اتخاذ الإجراءات الرقابية التي تضمن سلامة البضائع وانسيابية انتقالها بكفاءة عالية.
ولفتت الجمارك العراقية الى أن “العمل بنظام (TIR) العالمي يسهم في تسريع إجراءات العبور وتقليل الوقت والكلف التشغيلية، بالتوازي مع تعزيز الرقابة الجمركية ورفع كفاءة إجراءات الامتثال، بما ينسجم مع خطط الأتمتة والتحديث التي تنفذها الهيئة العامة للجمارك”.
العراق يصدر الإسمنت عبر منفذ الوليد إلى سوريا
وعبرت، الأحد 3 أيار، أول شحنة من مادة الإسمنت العراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد الحدودي الدولي في مؤشر إلى مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي الإقليمي بين دمشق ودول الجوار،
وأشارت هيئة المنافذ الحدودية العراقية في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية إلى أن منفذ الوليد يتمتع حالياً بجاهزية فنية وإدارية متقدمة تؤهله للعب دور محوري في تسهيل انسيابية البضائع وتعزيز النشاط التجاري بين سوريا والعراق بعد انقطاعٍ دام 11 عاماً.
وتمثل هذه الخطوة، بحسب تعبير رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي الذي أشرف على عملية التصدير "مؤشراً إيجابياً على نجاح الإجراءات التنظيمية والرقابية في إدارة المنافذ، وتعكس مستوى التعاون والتكامل بين الجانب العراقي والسوري”.
وجاء هذا التطور بعد إعادة افتتاح منفذ الوليد رسميا في 2 نيسان 2026، عقب إغلاق دام أكثر من عقد بسبب الظروف الأمنية، وشهد المنفذ افتتاحاً تجريبياً في 31 آذار عبر عبور أولى صهاريج النفط الخام باتجاه سوريا، قبل أن يبدأ التشغيل الكامل.
ويُعد المنفذ نقطة ربط استراتيجية بين محافظة الأنبار العراقية ومنطقة التنف في محافظة حمص السورية، وهو ثالث معبر يُعاد تفعيله بين البلدين بعد "القائم–البوكمال" و"ربيعة–اليعربية" ضمن خطة لإحياء الحركة التجارية عبر الحدود المشتركة.

