أوكرانيا تستهدف مصفاة نفط بموسكو بـ 180 مسيّرة وروسيا ترد بالباليستي

أوكرانيا تستهدف مصفاة نفط بموسكو بـ 180 مسيّرة وروسيا ترد بالباليستي

18 Jun 2026, 08:41
5 min read
أوكرانيا تستهدف مصفاة نفط بموسكو بـ 180 مسيّرة وروسيا ترد بالباليستي

شنت أوكرانيا فجر اليوم الخميس 18 حزيران موجة هجمات واسعة وضخمة بطائرات مسيّرة استهدفت العمق الروسي وقطاع الطاقة في العاصمة موسكو.؜

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعتراض 180 مسيّرة، فيما تمكن عدد منها من إصابة مصفاة نفط رئيسية في العاصمة للمرة الثانية هذا الأسبوع، مما أسفر عن انفجار هائل وحريق ضخم، في وقت تسبب فيه حطام المسيّرات باندلاع حريق داخل مركز تجاري بجنوب شرق المدينة وتضرر مبنى سكني في جوكوفسكي.؜

 ؜

الرد الصاروخي الروسي

بدورها، أطلقت القوات الروسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم عدة صواريخ باليستية باتجاه أهداف داخل أوكرانيا، من بينها العاصمة كييف ومنطقة بولتافا وسط البلاد، مما دفع السكان إلى الهروب نحو الملاجئ فور سماع دوي الانفجارات.؜

وبحسب المصادر الأوكرانية، أسفرت الضربات الروسية عن إصابة منشأة للبنية التحتية للطاقة ومنشأة صناعية في بولتافا، وجاء هذا القصف بعد أيام قليلة من هجوم روسي مكثف أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإلحاق أضرار بكاتدرائية أثرية مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي بكييف.؜

 ؜

مسيرة اوكرانية تصيب حافلة بيلاروسية

أفادت السلطات المحلية في منطقة بريانسك الروسية الحدودية بأن مسيّرة أوكرانية أصابت حافلة كانت تقل فريق كرة قدم للأطفال من بيلاروسيا متوجهين لقضاء عطلة على ساحل البحر الأسود، مما أسفر عن مقتل امرأة مرافقة وإصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال.؜

ووصفت الخارجية البيلاروسية الحادث بأنه "عمل إرهابي جديد" مطالبة كييف بتفسيرات، فيما نفى الجيش الأوكراني إطلاق أي مسيّرات باتجاه المنطقة واصفاً التصريحات بالكاذبة.؜

ويأتي هذا التصعيد الميداني والدبلوماسي الحاد بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع الهجوم العسكري الروسي الشامل على أوكرانيا في شباط 2022، والذي تحول إلى أسوأ صراع تشهده القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.؜

وأشارت مصادر دولية إلى أنه في الوقت الذي تباطأ فيه تقدم القوات على الأرض هذا العام، كثفت كييف استراتيجية ضرب منشآت النفط والمصافي الروسية (مثل كويبيشيف وفلاديمير وموسكو) كـ "عقوبات بعيدة المدى" لإضعاف قدرات موسكو الاقتصادية.؜

وفي المقابل، يرفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء محادثات مباشرة مع زيلينسكي مصراً على السيطرة على إقليم دونباس بالقوة، متكئاً على إعادة توجيه بوصلة بلاده الاقتصادية نحو الأسواق الآسيوية المتضررة من أزمات الطاقة الإقليمية.؜

قمة الشرق في قازان

استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قمة لقادة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مدينة قازان بوسط روسيا بدأت أمس الأربعاء وتستمر اليوم الخميس، في ظل ضغوط غربية على موسكو لإنهاء هجومها على أوكرانيا.؜

وتأتي القمة في قازان عاصمة تتارستان، التي تبعد نحو 700 كيلومتر شرق موسكو، بالتزامن مع اجتماع مجموعة السبع في فرنسا، حيث يُركز الاجتماع بشكل أساسي على إنهاء الحرب في أوكرانيا وحروب الشرق الأوسط.؜

وأعلن الكرملين أن هذه القمة تُحيي ذكرى مرور 35 عاما على التعاون بين روسيا ودول آسيان، التي من المقرر أن يصل ممثلوها إلى قازان اليوم، على أن يُعقد اليوم الرئيسي للقمة غدا الخميس.؜

وتُرسل كل من تايلند وفيتنام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة رؤساء وزرائها، بينما يُمثل الفلبين الرئيس فرديناند ماركوس.؜ كما سترسل ميانمار -التي شهدت انقلابا في عام 2021 وتربطها علاقات وثيقة بموسكو- وفدا أيضا.؜

وقالت موسكو:؜ إن "القادة سيتبادلون وجهات النظر حول المشاكل العالمية والإقليمية، والأهداف الجديدة للعلاقات الروسية الآسيوية في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار والتعاون الإنساني".؜

 ؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.