
أمريكا تقصف إيران.. وترامب لا يستبعد إكمال المهمة عسكريا

استهدف الجيش الأميركي، فجر الأحد 28 حزيران، إيران مجدداً بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وردت إيران بمحاولة استهداف مواقع في الكويت والبحرين، وذلك في أسوأ تصعيد منذ توقيع الطرفين على اتفاق وقف إطلاق النار.
وتبادل البلدان الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي توصلا إليه قبل نحو أسبوعين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، كما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من اضطرار الولايات المتحدة لإكمال المهمة عسكرياً، مشيرا إلى أن إيران «ستزول من الوجود» في حال قررت الولايات المتحدة التصعيد.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي قصف لإيران مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة ومواقع رادار ساحلية على خلفية انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين البلدين.
وكتب ترمب على "تروث سوشال": قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير"، وأضاف "إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
بيان القيادة المركزية الأمريكية
قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إن قواتها نفذت ضربات إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، اليوم، بتوجيه من القائد الأعلى الرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت القيادة في بيان أه بعد الضربات الأمريكية التي شُنت أمس ردا على الهجوم الإيراني على ناقلة النفط "إيفر لافلي"، أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم القيام بذلك عندما شنت قواتها هجوما بطائرة مسيّرة استهدف ناقلة النفط "كيكو" صباح اليوم (السبت).
وأكدت أن الناقلة التي ترفع علم بنما-كانت تعبر قرب مضيق هرمز محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام، مبينة أن قواتها شنت اليوم غارات جوية في رد مباشر على ما وصفته بالعدوان الإيراني المستمر على الملاحة التجارية.
وأشارت القيادة إلى أن الطائرات العسكرية الأمريكية استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومرافق تخزين الطائرات المسيّرة، وقدرات زرع الألغام، مشددة على أن حركة السفن التجارية تستمر عبر مضيق هرمز، وأن قواتها تبقى متيقظة وجاهزة.
دفاعات الكويت والبحرين تعترض صواريخ إيرانية فجر الأحد
اعترضت منظومات الدفاع الجوي في الكويت والبحرين، فجر الأحد 28 تموز، هجمة مركّبة أطلقها الحرس الثوري الإيراني، شملت صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في البلدين.
وأكد الحرس الثوري تبنّيه للهجوم الذي استهدف 8 منشآت وقواعد أمريكية في الخليج، بينها قاعدة علي السالم الجوية في الكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين، ردا على الغارات الأمريكية الأخيرة على السواحل الإيرانية.
وأعلنت رئاسة الأركان الكويتية أن الانفجارات المسموعة في أنحاء البلاد ناتجة عن اعتراض الدفاعات الجوية للأهداف المعادية، فيما فعّلت البحرين صافرات الإنذار عبر المآذن وتطبيقات الهواتف، مؤكدة إسقاط جميع الأهداف بالتنسيق مع القوات الأمريكية.

