-1784642435295-7d0c2f7b46f5f.jpg)
-1784642435295-7d0c2f7b46f5f.jpg)
أعلنت وكالة الطاقة الدولية في بيان رسمي صادر اليوم الثلاثاء 21 تموز أن الدول الأعضاء لا تزال تحتفظ بكميات ضخمة من الاحتياطيات النفطية المخزنة للطوارئ، على الرغم من تنفيذ أكبر عملية سحب منسقة في تاريخ المخزونات الاستراتيجية.
وأكدت البيانات الصادرة عن الوكالة أن الدول الأعضاء سحبت نحو 290 مليون برميل من النفط منذ 11 من آذار الماضي.
تفاصيل خطة السحب وحجم المخزون
كشفت الوكالة أن إجمالي الاحتياطيات النفطية المخزنة للطوارئ لدى الدول الأعضاء مجتمعة يربو حالياً على مليار برميل.
وأوضحت التقارير الفنية أن الوكالة كانت قد وافقت في وقت سابق على سحب كميات قياسية وغير مسبوقة بلغت 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، وذلك بغرض احتواء الارتفاعات الحادة في أسعار الخام العالمية الناتجة عن تداعيات المواجهات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأفادت المصادر الإعلامية الصادرة عن موقع "بيزنس ريكورد" المتخصص بالنفط أن أسعار النفط سجلت ارتفاعاً طفيفاً اليوم، بالتزامن مع ترقب الأسواق العالمية للتقارير الواردة بشأن الوساطات المترددة لوقف التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، إلى جانب المخاوف الناجمة عن تهديدات جماعة الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على الموانئ النفطية في السعودية.
صادرات الخليج وتراجع الطلب الصيني
قال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية في تصريحات صحفية إن التقديرات الفنية تشير إلى أن صادرات دول الخليج النفطية سجلت تراجعاً عن أعلى مستوى لها والمحقق في أواخر حزيران الماضي. وأضاف بيرول: أن مستويات الصادرات الحالية لا تزال أعلى بكثير من المعدلات المسجلة في الفترة الممتدة من أوائل آذار وحتى منتصف حزيران.
وبحسب البيانات التحليلية المرفقة بتقرير الوكالة الدولية أن مخاوف نقص الإمدادات تتزامن مع حالة من التذبذب في مستويات الطلب الآسيوي.
وذكر التقرير أن واردات الصين، التي تُعد أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، انخفضت خلال شهر حزيران بنسبة بلغت 41.3 بالمئة، لتصل إلى أدنى مستوياتها المسجلة منذ ما يقرب من عقد كامل، مما يلقي بظلاله على توازنات السوق الدولية خلال الربع الحالي من العام.

