وزير النقل: إحياء ترانزيت الشاحنات الأوروبية والخليجية مسار إستراتيجي

وزير النقل: إحياء ترانزيت الشاحنات الأوروبية والخليجية مسار إستراتيجي

26 Apr 2026, 10:57
5 min read
وزير النقل: إحياء ترانزيت الشاحنات الأوروبية والخليجية مسار إستراتيجي

أكد وزير النقل، الدكتور يعرب بدر، أن النقل الطرقي العابر للأراضي السورية ليس مجرد قضية طارئة، بل هو مسار إستراتيجي قديم تسعى البلاد لاستعادته.؜

وأعرب الوزير في تصريح لصحيفة الوطن السورية عن تفاؤله بعودة زخم العبور الذي كان يتجاوز 300 شاحنة يومياً قبل عام 2011، بما يشمل الشاحنات الأوروبية المتجهة إلى دول الخليج العربي.؜

وأوضح الوزير بدر أن هذا النشاط شهد انكماشاً خلال السنوات الماضية بسبب إغلاق الحدود، إلا أن عودة العلاقات الطبيعية مع دول الجوار تفتح الباب حالياً لإعادة إحياء هذا القطاع بشكل تدريجي ومستدام.؜

استقلالية المسار عن أزمة مضيق هرمز

وشدد بدر على أن نشاط النقل عبر سوريا مستقل تماماً عن الأحداث الراهنة في مضيق هرمز، مشيراً إلى وجود بدائل لنقل النفط والبضائع الخليجية نحو أوروبا.؜

وبيّن أن النقل الطرقي يمثل خياراً مكملاً لحركة البضائع "الحساسة للوقت" وذات القيمة العالية والتكنولوجية، نظراً لما يوفره من سرعة وفعالية، وميزة النقل "من الباب إلى الباب" التي تفتقدها الموانئ البحرية.؜

وكشف وزير النقل عن ملامح تعاون إقليمي يجمع سوريا وتركيا والأردن، يستند إلى خريطة طريق تمتد لـ 5 سنوات.؜ ويهدف هذا التعاون إلى، توضيح المهام الوطنية المشتركة بين وزارات النقل في الدول المعنية وطرح مشاريع كبرى بشكل موحد أمام الجهات المانحة، إضافة إلى إعداد خريطة لشبكة الخطوط الحديدية التي تربط سورية بتركيا والأردن وصولاً إلى السعودية والعمل على إعادة تشغيل الخط الحديدي الحجازي لنقل البضائع كمرحلة أولية.؜

تطوير طريق "الشمال – الجنوب"

في خطوة تقنية لافتة، أعلن الوزير بدر أن الوزارة أنجزت لأول مرة تقييماً شاملاً لطريق "الشمال-الجنوب" (من معبر باب الهوى شمالاً إلى معبر نصيب جنوباً)، وذلك باستخدام تقنيات فنية حديثة مستقلة عن العنصر البشري، لضمان أعلى معايير الصيانة والجودة، بما يسهم في جذب حركة النقل الدولية بين أوروبا والخليج.؜

وفيما يخص إغلاق مضيق هرمز، أشار الوزير إلى أن آثار هذه الأزمة تتجاوز النطاق الإقليمي لتصل إلى المستوى الدولي.؜ وكشف عن تنسيق سوري مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) لتنظيم ورشة عمل إقليمية، تبحث تأثير المضائق البحرية على سلاسل الإمداد واستنباط حلول إستراتيجية لمواجهة أي اضطرابات مستقبلية.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.