
وزير الطاقة: تحسن الكهرباء بعد عودة ضخ الغاز الأردني وإنجاز الصيانة

أكد وزير الطاقة محمد البشير أن عودة ضخ الغاز عبر الأردن، وأعمال الصيانة، والاستخدام المتوازن للطاقة الكهربائية، أسهمت جميعها في دعم تحسن واستقرار الشبكة الكهربائية في معظم مناطق سوريا.
وقال البشير في تدوينة عبر حسابه على منصة (x) الأربعاء 22 نيسان 2026: “بدأنا نلمس تحسّناً ملحوظاً في واقع الكهرباء في معظم المحافظات، حيث وصلت التغذية في بعض المناطق، ولأول مرة منذ سنوات، إلى 24 ساعة متواصلة”.
وأضاف: “ندرك أن هذا التحسّن لم يشمل جميع المناطق بعد، ونعمل بشكل متواصل على إصلاح الأعطال في محطات التحويل وخطوط النقل، ولا سيما في المحافظات الشرقية والجنوبية، لتحقيق استقرار أوسع”.
وكانت وزارة الطاقة أعلنت في الـ 8 من كانون الثاني الماضي، بدء استلام الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء في سوريا، وذلك في إطار اتفاقية لشراء الغاز عبر المملكة الأردنية الهاشمية بكمية 4 ملايين متر مكعب يومياً.
الأردن: ضخ 70 مليون متر مكعب من الغاز يوميا
أعلن الأردن رسميا، الأربعاء 22 نيسان 2026 استئناف ضخ الغاز الطبيعي إلى سوريا بكمية تصل إلى 70 مليون متر مكعب يوميا بعد توقف مؤقت دام عدة أسابيع.
ووفق ما نقلته قناة المملكة، تهدف هذه الخطوة إلى دعم استقرار منظومة الكهرباء في سوريا وتحسين الواقع الخدمي للمواطنين، ما أسهم بشكل مباشر في استقرار الشبكة الكهربائية حيث سجلت بعض المناطق ولا سيما دمشق تغذية مستمرة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة للمرة الأولى منذ سنوات.
ويأتي استئناف الإمدادات في إطار اتفاقية شراء وبيع الغاز الموقعة بين البلدين مطلع عام 2026، والتي توقفت في آذار الماضي نتيجة اضطرابات إقليمية قبل أن تستأنف اليوم كما يبحث الجانبان إمكانية تزويد سوريا بالكهرباء مباشرة من الشبكة الأردنية وإصلاح خطوط الربط الكهربائي بين البلدين بما يعزز التعاون في مجال الطاقة ويكرّس التكامل الإقليمي في البنية التحتية.
اتفاقية أردنية–سورية لتوريد الغاز الطبيعي
وقّعت سوريا والأردن في 26 كانون الثاني 2026 اتفاقية رسمية لشراء وبيع الغاز الطبيعي في دمشق، بهدف دعم منظومة الكهرباء السورية التي تعاني من تراجع حاد في التوليد وجاءت الاتفاقية بين شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (NEPCO) والشركة السورية للبترول (SPC)، لتؤسس لإمدادات يومية تصل إلى نحو 4 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي أي ما يعادل 140 مليون قدم مكعب.
وتعتمد آلية التوريد على استيراد الأردن للغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية عبر ميناء العقبة، حيث تتم عملية إعادة التغويز باستخدام الوحدة العائمة Energos Force قبل ضخ الغاز في خط الغاز العربي وصولاً إلى محطات التوليد السورية، ومنها محطة الناصرية في ريف دمشق.
وتشير تقارير إقليمية إلى أن الاتفاق يندرج ضمن ترتيب تمويلي أوسع تدعمه دولة قطر بهدف تخفيف أزمة الطاقة في سوريا، فيما قدّرت بعض المصادر قيمة الصفقة بنحو 800 مليون دولار سنوياً.
وفي أحدث المستجدات اتفق مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري في 12 نيسان 2026 على آلية تنفيذية جديدة لاستئناف الضخ فوراً بعد توقف مؤقت، إلى جانب بحث إمكانية تزويد سوريا بالكهرباء مباشرة من الشبكة الأردنية وإعادة تأهيل خطوط الربط الكهربائي بين البلدين.

