-1784618977268-1fa88f0eb18f5.jpg)
وزير التجارة الإماراتي يكشف عن استثمارات جديدة في سوريا
-1784618977268-1fa88f0eb18f5.jpg)
كشفت وزير التجارة الخارجية الاماراتي ثاني الزيودي لشبكة "CNBC عربية" عن تفاصيل الخطط الاستراتيجية والمبادرات الاقتصادية المرتقبة لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاعات الاستثمار والتجارة الخارجية وبالمنطقة وخاصة مع سوريا.
وأكد الوزير الاماراتي في تصريحات للشبكة وجود توجهات عملية ودراسات متقدمة لتوسيع الشراكات الاستثمارية في المنطقة، وتطوير الممرات اللوجستية، إضافة إلى إعادة هيكلة طرق تصدير النفط عبر مسارات جديدة تشمل العراق وتركيا وسوريا لتعزيز أمن الإمدادات واستدامة النمو الاقتصادي الإقليمي خلال المراحل القادمة.
مشروعات استثمارية وتطوير في سوريا
وأكد الوزير الإماراتي وجود خطط متكاملة لتطوير عدد من المناطق الحرة في سوريا بهدف تنشيط الحركة التجارية وتبادل البضائع بين البلدين والمنطقة.
وأوضح الزيودي أن الجهات المختصة تشهد تحرزاً وتقدماً ملموساً في دراسات الجدوى الخاصة بالمشروعات الزراعية التي تستهدف تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج.
وأضاف الوزير أن الإمارات تدرس بشكل مفصل فرص الاستثمار المتاحة في القطاع المصرفي السوري، إلى جانب استكشاف الفرص الواعدة في قطاع التكنولوجيا والتقنيات الحديثة لدعم البنية التحتية والتطوير الرقمي.
وقال الزيودي إن التوقعات تشير إلى بدء الخطوات التنفيذية الميدانية للمشاريع العقارية التي يقودها رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار في سوريا خلال فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.
وأفاد المسؤول الإماراتي بأن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي الشامل واستثمار الفرص الاستثمارية التي تتيحها الأسواق الإقليمية، مشيراً إلى أن اللجان الفنية والفرق الاستثمارية تواصل مراجعة الخطط والتفاصيل لتذليل أي عقبات وتنفيذ المشروعات وفق الأطر الزمنية المحددة.
خطة تقليل الاعتماد على مضيق هرمز
وأعلن الزيودي عن بدء دولة الإمارات في تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز للوصول إلى نسبة صفر اعتماد، خصوصاً فيما يتعلق بقطاع النفط وتصدير الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأوضح أن العمل جارٍ حالياً على تجهيز المسار البديل لتصدير النفط الإماراتي، متوقعاً أن يكون هذا المسار جاهزاً ومفعلاً قبل نهاية العام الحالي.
وأشار الوزير إلى أن الجهات الإماراتية المعنية تجري في الوقت الراهن دراسات مكثفة لإنشاء مسار ثالث لتصدير النفط، موضحاً أن هذا المسار الإضافي يستهدف استيعاب أي توسعات مستقبلية في عمليات الإنتاج ومواجهة حركة الطلب المتزايدة على الطاقة.
وأكد الزيودي أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية إستراتيجية شاملة لضمان استمرارية تدفق إمدادات النفط إلى الأسواق الدولية بعيداً عن الممرات الضيقة أو النقاط الجغرافية التي قد تشهد تحديات لوجستية.
محور لوجستي يربط الإمارات بالعراق وتركيا
واعتبر وزير التجارة الخارجية الإماراتي ربط دولة الإمارات بمدينة البصرة العراقية، ومنها إلى تركيا وسوريا، مشروعاً استراتيجياً واعداً وأمراً بالغ الأهمية لتنشيط سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
وقال الزيودي إن الحكومة الإماراتية تخطط لتسريع وتيرة الاستثمارات المرتبطة بتطوير هذا المحور التجاري الحيوي الذي يربط تركيا بالبصرة خلال الفترة المقبلة، مما يعزز موقع المنطقة كمركز ترانزيت ونقل عالمي ينعكس إيجاباً على حركة التجارة غير النفطية.
وذكر الوزير الإماراتي أن التوسع في الممرات التجارية والمنافذ البرية والبحرية يشكل ركيزة أساسية في التنويع الاقتصادي، مؤكداً استمرار التواصل والتنسيق مع الشركاء الإقليميين لتحقيق التكامل والتنمية المستدامة في كافة القطاعات الحيوية

