
وزارة الداخلية تحبط محاولة تهريب 25 مليون حبة كبتاغون

كشفت وزارة الداخلية عن ضبط نحو 25 مليون حبة كبتاغون كانت معدة للتهريب إلى خارج سوريا خلال عملية أمنية وصفتها بأنها "إنجاز أمني استثنائي هو الأكبر على المستويين الداخلي والخارجي".
وقالت الوزارة في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية، الأربعاء 20 أيار، "بعد متابعة استمرت عدة أسابيع تم إحباط محاولة تهريب ضخمة لـ 25 مليون حبة كبتاغون مخبأة باحترافية داخل أوانٍ فخارية للشحن الخارجي".
وذكرت الوزارة أن إدارة مكافحة المخدرات أوقفت جميع المتورطين المنتمين للشبكة وإدارة المنشأة وهم: (س.ح) و (ب.ج) و (م.أ) و (ح.ف) و (ن.ف) و (ر.ن) وحجز كافة الوسائل والمعدات اللوجستية المستخدمة في خطوط الإنتاج والتمويه، وإرفاقها بملف القضية تمهيدا لإحالتهم إلى الجهات القضائية.
وأكدت الوزارة أن العملية تمثل "جهدا نوعيا" يعكس جاهزية كوادر مكافحة المخدرات وقدرتها على تتبع وإحباط الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، مشيرة إلى استمرار العمل على تجفيف مصادر الاتجار بالمخدرات وتعزيز حماية المجتمع والاستقرار الداخلي.
ولم تذكر الوزارة في بيانها مكان ضبط الحبوب ولا زمانها، ونشرت صورا مموهة لأفراد الشبكة وتجهيزات ومعدات تستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون.
ضبط 1.730 مليون حبة كبتاغون بالتنسيق مع العراق
وأعلنت وزارة الداخلية، الأحد 26 نيسان الماضي عن تفكيك شبكة تهريب مخدرات “دولية” ذات امتداد إقليمي وضبط مليون و730 ألف حبة من مخدر الكبتاجون كانت معدة للتهريب إلى إحدى دول الجوار، وإلقاء القبض على 8 من أفراد الشبكة بينهم امرأة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن إدارة مكافحة المخدرات نفذت هذه العمليات بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق ما أسفر عن تفكيك شبكة كانت تنشط في تهريب شحنات ضخمة من المواد المخدرة.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية العراقية تنفيذ عملية “نوعية” داخل الأراضي السورية لتفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتنسيق المشترك مع إدارة مكافحة المخدرات في سوريا موضحة أنه تم إلقاء القبض على 4 متهمين وضبط مليون و730 ألف حبة مخدرة.
تعاون سوري تركي ضد “الكبتاغون”
بحسب تقرير “المخدرات العالمي 2025″، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن شبكات التهريب الصغيرة الموجودة منذ حقبة النظام السابق لا تزال تمتلك مخزونات ضخمة، وتسعى لتصريفها عبر الحدود، مما يحول الظاهرة إلى إحدى “أبرز المشكلات الأمنية على الجغرافيا السورية” في هذه المرحلة.
وفي سياق التعاون مع تركيا للقضاء على المخدرات نفذت الجهات الأمنية في سوريا وتركيا عملية مشتركة استهدفت سفينة في ميناء اللاذقية، السبت 25 نيسان 2026 أسفرت عن ضبط 236 كغ من مخدر الماريجوانا كانت مخبأة بعناية داخل إحدى الحاويات على متن السفينة.
وكشفت التحقيقات أن الاستخبارات التركية كانت تتبع مسار السفينة منذ انطلاقها من منطقة جنوب شرق آسيا، وبحسب المعلومات الأمنية، سلكت السفينة مسارا طويلا بدأ من آسيا وصولا إلى ميناء الإسكندرية في مصر، ثم تابعت رحلتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت، قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة في ميناء اللاذقية، حيث كان من المقرر إفراغ الشحنة.

