
وزارات خارجية 10 دول تستدعي سفراء إسرائيل بعد فيديو بن غفير

استدعت وزارات خارجية 10 دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها، احتجاجا على التنكيل بمعتقلي "أسطول الصمود العالمي" وفقا لفيديو يُظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وهو يشرف على ذلك.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، الخميس 21 أيار، ارتفع عدد الدول التي استدعت وزارات خارجيتها سفراء وممثلي إسرائيل في عواصمها للاستجواب بعد نشر فيديو بن غفير إلى 9 دول، وهذه الدول هي: نيوزيلندا وكندا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا وإسبانيا وأستراليا، حسب الهيئة.
وفي وقت لاحق أكدت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا استدعت القائم بأعمال إسرائيل في لندن على خلفية إساءة معاملة ناشطي "أسطول الصمود".
الاتحاد الأوروبي: معاملة الناشطين غير مقبولة
فيما قال الاتحاد الأوروبي، في بيان، الخميس، إن معاملة ناشطي الأسطول في الفيديو الذي نشره بن غفير "غير مقبولة تماما" وأضاف أنه كان "يجب معاملة كل معتقل بأمان وكرامة ووفقا للقانون الدولي".
ودعا الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية إلى "ضمان حماية هؤلاء الناشطين ومعاملتهم بكرامة، بمن فيهم عدد من مواطني الاتحاد الأوروبي، مع ضرورة الإفراج الفوري عن الجميع".
وحاول السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، مساء الأربعاء، إظهار ما ارتكبه بن غفير وكأنه تصرف فردي وليس سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة، وقال في تدوينة على منصة "إكس": "استنكار عالمي وإدانة من جميع المسؤولين الإسرائيليين رفيعي المستوى لأفعال بن غفير الشائنة"، وزعن أن "أسطول الحرية كان مجرد حيلة حمقاء، لكن بن غفير خان كرامة أمته".
مركز حقوق: توثيق إهانات جنسية وصعق بالكهرباء
وأفاد مركز "عدالة" العربي الحقوقي في إسرائيل بتوثيق أعمال عنف شديد و"إهانات جنسية" وصعق بالكهرباء وتكسير أضلاع ضد المحتجزين من ناشطي "أسطول الصمود" على يد القوات الإسرائيلية.
وأفادت شهادات ناشطي الأسطول "بتعرضهم لإهانات قاسية ومضايقات وإذلال ذي طابع جنسي، كما انتزعت السلطات الإسرائيلية الحجاب بالقوة عن مشاركات"، حسب المركز.
وفقا لمنظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيًا.
وقوبلت هذه الجريمة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخز وغير إنساني".
وسبق أن استولت إسرائيل في مرات عدة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى غزة، بعضها تابعة لحملات أساطيل الصمود، واحتجزت الناشطين قبل ترحيلهم لاحقا.

