
واشنطن تطلق عملية عسكرية لتحرير الملاحة في مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق عملية في مضيق هرمز باسم "مشروع الحرية"، على أن تبدأ "الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط".
وبين الرئيس الأمريكي أن "تحريك السفن يهدف فقط لتحرير الأشخاص والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ وهم ضحايا للظروف" وفق تعبيره.
وأضاف ترامب أن ما سنقوم به لفتة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط ومن إيران بشكل خاص"، بحسب قوله، معتبرا أن هذه الخطوة ستظهر قدرا كبيرا من حسن النية من جميع من كانوا يقاتلون بشدة بالأشهر الماضية.
وزعم الرئيس الأمريكي أن دول من أنحاء العالم لا تشارك معظمها في النزاع بالشرق الأوسط طلبت مساعدتنا في تحرير سفنها بمضيق هرمز، وتابع، "أبلغنا تلك الدول بأننا سنتولى توجيه سفنها وإخراجها بأمان من مضيق هرمز ليتسنى لها استئناف أعمالها بحرية".
وأردف ترامب، أنه "من أجل مصلحة إيران والمنطقة وأمريكا أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج"، مضيفا "أنا على علم تام بأن ممثلينا يجرون محادثات إيجابية للغاية مع إيران وقد تؤدي لشيء إيجابي جدا للجميع".
الجيش الأمريكي: 1000 طائرة و15 ألف جندي لدعم "مشروع الحرية"
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستبدأ، الاثنين، دعم "مشروع الحرية" بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة في بيان، إن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأمريكي على دعم السفن التجارية الساعية للعبور بحرية، مبينة أن وزارتا الخارجية والحرب أطلقتا مبادرة "هيكل الحرية البحرية" لتعزيز التنسيق في المضيق.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن دعم هذه "المهمة الدفاعية" يعد أمرا جوهريا للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، موضحا أن الدعم العسكري سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.
وأشار إلى أن العملية ستتضمن أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف عسكري، مضيفا أن دعم "مشروع الحرية" يأتي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة أيضا تنفيذ حصار بحري.
صحيفة: السفن الحربية الأمريكية لن تدخل "مشروع الحرية"
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي، أن المبادرة الجديدة التي أطلق عليها ترامب اسم "مشروع الحرية" هي عبارة عن آلية تتيح للدول وشركات التأمين ومنظمات الشحن تنسيق حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول، أن المبادرة لا تتضمن في مرحلتها الحالية مرافقة سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية للسفن العابرة للمضيق.
وأشار المسؤول ذاته، إلى أن الحرس الثوري الإيراني نشر مؤخرا ألغاما بحرية في المضيق، مما يشكل مخاطر جديدة على حركة الملاحة التجارية عبر الممر.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن سفن البحرية الأمريكية ستكون بالجوار تحسبا لمنع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن العابرة لهرمز، مؤكدين أن البحرية الأمريكية ستزود السفن بمعلومات عن ممرات آمنة بالمضيق غير مهددة بالألغام الإيرانية.
أول تعليق إيراني على"مشروع الحرية" في هرمز
حذر رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أمريكي في نظام مضيق هرمز "سيعدّ انتهاكا لوقف إطلاق النار"، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مشروع الحرية" لتسهيل حركة السفن في مضيق هرمز.
وأضاف عزيزي، أن مضيق هرمز والمياه الخليجية "لن يدارا بمنشورات متوهمة للرئيس الأمريكي".

