

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء بتخفيف بعض الإجراءات القسرية المفروضة على صادرات النفط الروسية، في ظل تصاعد حدة الأزمات التي تضرب أسواق الطاقة العالمية.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أصدر مؤخراً إعفاءً لمدة 30 يوماً يسمح للهند بشراء كميات من النفط الروسي الموجودة حالياً في عرض البحر دون مواجهة إجراءات عقابية من واشنطن، معتبراً أن هذا الإجراء سيكون له "تأثير متواضع" على العائدات الروسية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن إدارة ترامب تسعى من خلال هذا التخفيف الجزئي للقيود إلى امتصاص الصدمات العنيفة التي ضربت أسواق الطاقة، والناجمة عن التوترات المتصاعدة والاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة على إيران.
من جانبه، أكد بيسنت أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية رفع المزيد من القيود المفروضة على قطاع النفط الروسي، لافتاً إلى تصريحات ترامب الأخيرة التي أكد فيها أن إدارته "تتنازل عن بعض العقوبات" بهدف خفض الأسعار عالمياً، دون أن يحدد طبيعة هذه التنازلات أو يسمي روسيا بشكل مباشر، مكتفياً بالإشارة إلى أن موسكو التي تخوض مفاوضات حالياً قد تكون من المستفيدين.
وختمت الصحيفة بالقول: إن حالة التقلب وعدم الاستقرار في أسواق الطاقة نتيجة الحرب في إيران وفرت ظرفاً مواتياً للجانب الروسي، متسائلة عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه واشنطن في مسار التراجع عن سياسة العقوبات مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة تسعى لتقليص واردات الهند من النفط الروسي، عبر فتح المجال أمام استيراد النفط الفنزويلي، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تخفيف القيود المفروضة على هذا القطاع.

