نتنياهو يعود إلى المحكمة للرد على تهم الفساد بعد توقف دام شهرين

نتنياهو يعود إلى المحكمة للرد على تهم الفساد بعد توقف دام شهرين

28 Apr 2026, 12:18
5 min read
نتنياهو يعود إلى المحكمة للرد على تهم الفساد بعد توقف دام شهرين

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء 28 نيسان، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ81 منذ بدء محاكمته عام 2020، وذلك لاستكمال الرد على تهم الفساد الموجهة إليه في الملفات المعروفة إعلامياً بـ"الملفات 1000 و2000 و4000".؜

ويعد هذا الظهور الأول له أمام المحكمة منذ نحو شهرين، أي منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط الماضي، وكان من المقرر أن يمثل نتنياهو أمام المحكمة الاثنين، لكنه طلب إلغاء الجلسة متذرعاً بـ"أسباب أمنية"، قبل أن يعقد سلسلة مشاورات تتعلق بالحرب على لبنان.؜

وقالت صحيفة معاريف إن نتنياهو بات في "المرحلة الأخيرة" من إفادته، بعد أن أدلى بشهادته على مدار 80 يوماً من الجلسات، مشيرة إلى أن مكتب الادعاء العام يقدّر أن أمامه نحو 11 يوماً إضافياً من الإفادة، يعقبها استجواب قصير من فريق الدفاع.؜

وأضافت الصحيفة أن جلسات نتنياهو أُلغيت خلال الأسبوعين الماضيين بناء على طلبه، وأنه لم يدلِ بأي شهادة منذ بدء الحرب على إيران، رغم استئناف جميع جلسات المحاكم في إسرائيل.؜

انقسام داخلي حول طلب العفو

تتواصل جلسات المحكمة وسط انقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ.؜ ففي 30 تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو منحه عفواً عن التهم الموجهة إليه، دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً، خاصة أن القانون الإسرائيلي لا يسمح بمنح العفو إلا بعد الاعتراف بالذنب.؜

وأظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه الثلاثاء أن 56% من المستطلعين يؤيدون ممارسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً على هرتسوغ لإصدار عفو عن نتنياهو، بينما عارض 26% هذا التوجه، وفضّل 18% عدم إبداء رأي محدد.؜

57% من الإسرائيليين:؜ خسرنا كل حروبنا بعد عام 2023

في سياق آخر، أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية أن 57 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل لم تحقق أي انتصار عسكري منذ 7 تشرين الأول 2023، رغم خوضها حروباً في غزة ولبنان وإيران، إضافة إلى هجمات في اليمن وسوريا وعمليات عسكرية في الضفة الغربية.؜

وبحسب الهيئة، يرى 28 بالمئة فقط أن إسرائيل انتصرت في "ساحة واحدة على الأقل"، بينما أجاب 15 بالمئة بأنهم "لا يعرفون".؜

وتراجعت نسب المتفائلين بالنصر في مختلف الجبهات، إذ لم تتجاوز 17 بالمئة في سوريا، و16 بالمئة في غزة وإيران، و14 بالمئة في لبنان، و12 بالمئة في اليمن، و11 بالمئة في الضفة الغربية.؜

كما أبدى 73 بالمئة من المشاركين قناعتهم بأن بقاء "حماس" و"حزب الله" مسلحين يشكل "تهديداً مباشراً" بإمكانية تكرار هجوم مشابه لـ7 تشرين الأول، مقابل 10 بالمئة استبعدوا ذلك.؜

قيادات عسكرية إسرائيلية:؜ وقعنا في "فخ المسيرات"

أقرّ مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار بأن الجيش دخل الحرب في لبنان دون امتلاك الأدوات الكافية للتعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة التي يستخدمها "حزب الله"، مؤكدين أن الوحدات القتالية في الميدان تعاني "إحباطاً شديداً" بسبب هذا الخطر المتصاعد.؜

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الهجمات اليومية للمسيّرات أدت إلى إصابات متكررة في صفوف الجنود، بينها حالات خطيرة، إضافة إلى مقتل جندي واحد على الأقل خلال الأيام الماضية.؜

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن خطر المسيّرات بات "تحدياً عملياتياً كبيراً"، وأن الجيش بدأ في بعض المواقع باستخدام وسائل بدائية مثل نشر الشِباك فوق المواقع والمنازل لاعتراض المسيّرات، في خطوة وصفها ضباط بأنها "استجابة مرتجلة وغير كافية".؜

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش يواجه "تحدياً تكتيكياً لم يجد له حلاً بعد"، مشيرة إلى مقتل الرقيب عيدان فوكس الأحد الماضي في هجوم بمسيّرة مفخخة قرب قرية الطيبة جنوبي لبنان.؜

وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش كان أمامه وقت طويل للاستعداد لهذا النوع من التهديد، خاصة بعد استخدام المسيّرات بكثافة في الحرب الروسية الأوكرانية، وبعد هجوم 7 أكتوبر الذي استخدمت فيه "حماس" مسيّرات عطّلت أنظمة الرؤية والإطلاق على حدود غزة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.