
نتانياهو يأمر قواته بالسيطرة على 70% من قطاع غزة

قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، الخميس 28 أيار، إنه أمر الجيش بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، في تحدّ لشروط وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول.
وأضاف نتنياهو في مؤتمر عُقد في مستوطنة إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة "نحن نُحاصر حاليا حركة حماس.. نسيطر الآن على 60% من أراضي القطاع.. كما تعلمون، كنّا عند 50%، ثم انتقلنا إلى 60%".
وتابع: توجيهاتي تقضي بالانتقال إلى70%، نحن نحاصرهم من كل الجهات.. سنتولى أمر الباقي لاحقا"، وذلك وفق مقطع فيديو بثته القناة 12 الإسرائيلية.
غزة: إسرائيل تقتل 16 فلسطينيا في 48 ساعة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الخميس، مقتل 16 فلسطينيا خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و819 قتيلا.
جاء ذلك في بيان إحصائي يومي للوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية "16 شهيدا، إضافة إلى 39 مصابا".
ولم تذكر الوزارة ملابسات سقوط القتلى والجرحى، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول 2025، عبر تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار، وبينت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق ارتفعت إلى "922 شهيدا و2786 مصابا".
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023، وخلفت إلى جانب الضحايا، دمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
إسرائيل تقتل فلسطينيا قرب مسجد في غزة
قتل فلسطيني وأصيب آخرون، الخميس ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي بـ"وصول جثمان شهيد وعدد من المصابين" إلى المستشفى المعمداني في غزة، جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين خلف مسجد الإمام الشافعي بحي الزيتون.
وبالتزامن مع ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرق مدينة غزة، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
ومساء الأربعاء أول أيام العيد، قتل 10 فلسطينيين بينهم طفلتان وسيدتان وأصيب 18 آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة.
إسرائيل تنتهك اتفاق الهدنة وتستحدث خطا برتقاليا
بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة ودخل حيّز التنفيذ في تشرين الأول 2025، كان من المفترض أن يشكّل ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" نقطة الانسحاب الأولى للقوات الإسرائيلية، وحدّا فاصلا مؤقتا بين مناطق السيطرة العسكرية داخل قطاع غزة.
ونص الاتفاق الأساسي على تراجع القوات الإسرائيلية خلف الخط الأصفر يضمن لها السيطرة على 53% من مساحة القطاع—وتحديدا المنطقة الشرقية—مقابل ترك 47% من المساحة الغربية للفلسطينيين، حيث تتركز الكتلة السكانية والنازحون.
وفي تطور لافت، كشفت الأمم المتحدة في أواخر نيسان 2026 عن قيام إسرائيل بإنشاء خط جديد أطلقت عليه اسم "الخط البرتقالي"، يمتد داخل المناطق الغربية التي كان يفترض أن تبقى تحت السيطرة الفلسطينية. هذا الخط فرض قيودا إضافية على حركة المدنيين، وألزم الطواقم الإنسانية بإجراءات تنسيق مسبقة لعبوره، ما أدى إلى تقليص المساحة الآمنة المتاحة للسكان وعرقلة وصول المساعدات.

