مهددة بحصار هرمز.. ما هي أبرز الموانئ التجارية والنفطية المطلة على الخليج؟
دخلت منطقة الخليج العربي مرحلة جديدة من كسر العظم الاقتصادي والسياسي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض حصار بحري شامل على إيران ابتداءً من يوم الاثنين. هذا القرار الذي يهدف إلى خنق الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز، قوبل برد حازم من طهران التي أكدت أن أمن الملاحة "إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد"، مما يضع أهم موانئ الطاقة والتجارة في العالم تحت مجهر الخطر.
في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة والتهديدات المتبادلة بفرض حصار بحري، تبرز الأهمية القصوى للموانئ المطلة على الخليج العربي، كونها تمثل الشرايين الرئيسية للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، وفي هذا السياق نشر موقع "مونت كارلو" الدولي تقريراً سلط فيه الضوء على أبرز الموانئ التجارية والنفطية المطلة على الخليج العربي ضمن نطاق مضيق هرمز وهي:
بندر عباس (إيران)
يُعد ميناء بندر عباس من أكبر الموانئ الإيرانية، إذ يتولى نحو 85% من حركة الحاويات الداخلة والخارجة من البلاد، بطاقة استيعابية تتراوح بين 70 و100 مليون طن سنويًا. ويقع الميناء في جنوب غرب إيران عند مدخل مضيق هرمز، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة.
جزيرة خارك (إيران)
تبرز جزيرة خارك كمركز رئيسي لتصدير النفط، حيث يمر عبرها نحو 90% من الصادرات النفطية الإيرانية، بطاقة تتراوح بين مليون و2.5 مليون برميل يوميا، بحسب مستويات الإنتاج والعقوبات وقيود الشحن. وتقع الجزيرة على بعد نحو 25 كيلومترا من السواحل الإيرانية في الخليج العربي.
ميناء جبل علي (الإمارات)
في الجانب العربي، يُعد ميناء جبل علي أكبر ميناء في المنطقة، ويقع في دبي، كما يُصنف ضمن أكثر عشرة موانئ حاويات ازدحاما في العالم. ويشكل مركزا لوجستيا رئيسيا للشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
أما على صعيد النفط، فيُعد ميناء الفجيرة أكبر ميناء تصدير إماراتي، ويقع خارج مضيق هرمز، ما مكنه من مواصلة نشاطه بشكل شبه طبيعي رغم التوترات الإقليمية. وداخل الخليج، تبرز مواقع استراتيجية مثل مجمع الرويس في غرب أبوظبي، الذي يُعد ركيزة أساسية في الصناعات البتروكيماوية والتكرير، إضافة إلى جزيرة داس التي تمثل نقطة رئيسية لتصدير الغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
ميناء الملك عبد العزيز و الجبيل الصناعي (السعودية)
يُعد ميناء الملك عبد العزيز في الدمام من أكبر الموانئ السعودية، بطاقة تتراوح بين 20 و30 مليون طن سنويًا.
كما يُعتبر ميناء الجبيل الصناعي شمال الدمام أحد أبرز موانئ الخليج، والمتخصص في البتروكيماويات والمنتجات النفطية المكررة وصادرات الصناعات الثقيلة.
رأس تنورة (السعودية)
إلى ذلك، يُصنف رأس تنورة كأكبر الموانئ النفطية في العالم، إذ يشحن أكثر من 90% من صادرات السعودية من النفط الخام والمنتجات المكررة، بطاقة تتراوح بين 5 و7 ملايين برميل يوميا.
رأس لفان (قطر)
وفي قطر، تُعد مدينة رأس لفان الصناعية المنصة الأضخم عالميا لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وتمثل نحو 20% من صادرات الغاز العالمي، فيما يمر أكثر من 90% من صادرات الغاز القطرية عبر مضيق هرمز.
ميناء الأحمدي (الكويت)
أما ميناء الأحمدي فهو أحد أهم منصات تصدير الطاقة، بقدرة تصديرية تقارب 2.1 مليون برميل من النفط الخام يوميا.
ميناء البصرة (العراق)
يُعد ميناء البصرة النفطي الرئة الاقتصادية للعراق، إذ يُصدر عبر منصاته البحرية ما يصل إلى 3.5 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل النسبة الأكبر من إيرادات الدولة.

