مقتل وإصابة 6 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في قطاع غزة

مقتل وإصابة 6 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في قطاع غزة

28 Apr 2026, 09:29
5 min read
مقتل وإصابة 6 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في قطاع غزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء 28 نيسان، مقتل فلسطيني خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و594 قتيلا.؜

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "شهيدا جديدا، و5 مصابين".؜

ولم يشر البيان إلى ملابسات سقوط الضحايا الجدد، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.؜

وفي هذا الصدد، أوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى "818 شهيدا، و2301 مصاب"، موضحة أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ عام 2023 ارتفعت كذلك إلى "72 ألفا و594 شهيدا، و172 ألفا و404 مصابين".؜

وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.؜

الخليل… الجيش الإسرائيلي يعتقل طفلا ويصيب آخر بالرصاص

اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل، أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة طفل نُقل إلى المستشفى حيث وصفت إصابته بالطفيفة، وفق مصادر محلية والتي قالت أن القوات الإسرائيلية اعتقلت طفلاً آخر وسط انتشار عسكري مكثف في محيط المخيم.؜

وأضافت المصادر إن التوتر امتد إلى بلدة إذنا غرب الخليل، حيث أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام نفذته قوة إسرائيلية.؜

 كما داهمت القوات الإسرائيلية منازل عديدة في القرية واحتجزت عددا من الشبان قبل أن تطلق سراحهم في وقت لا حق.؜

اعتقالات وهدم منازل في يطا وبيرين

اعتقلت القوات الإسرائيلية المواطن شادي خليل غيث وزوجته دعاء خضر نصار بعد مداهمة منزلهما في منطقة المطينة بمنطقة في بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.؜

ونقلت وسائل إعلام عن رئيس مجلس قرية بيرين جنوب شرقي الخليل أن القوات الإسرائيلية وزعت إخطارات بهدم 5 منازل في القرية استمرارا لممارساتها العدوانية والانتقامية من الأهالي على مقاومتهم للاحتلال.؜

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة هدم متواصلة تستهدف منازل ومنشآت فلسطينية، في وقت تشير فيه المعطيات الفلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش والمستوطنين منذ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1154 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.؜

جالود… هجوم استيطاني واسع يطال المنازل

شهدت قرية جالود جنوب نابلس واحدا من أعنف الهجمات الاستيطانية، بعدما اقتحم عشرات المستوطنين منازل الفلسطينيين واعتدوا على السكان بالضرب، وأحرقوا غرفة زراعية ومخزنا، وحاولوا إحراق مركبات، وفق شهادات الأهالي.؜

وقالت أم شادي الطوباسي لوكالة الأناضول إن المستوطنين اقتحموا منزلها وأحرقوه وأجبروا عائلتها على الخروج منه، مؤكدة أنهم يعيشون منذ عشرة أيام في "رعب دائم" بسبب الهجمات المتواصلة ومحاولات طردهم من منزلهم.؜

وأوضح رئيس مجلس قروي جالود أن الاستيطان التهم نحو 17 ألف دونم من أراضي القرية، وأن المستوطنين يسعون للسيطرة على المنطقة الواصلة بين جالود وقصرة، مشيراً إلى أن القرية تضم اليوم عشر مستوطنات وبؤراً استيطانية، مع العمل على إنشاء بؤرتين جديدتين.؜

وتعاملت طواقم الإسعاف مع 15 إصابة، بينها نساء وأطفال، نتيجة الضرب بالحجارة والعصي وحالات اختناق جراء إحراق المنازل.؜

تصاعد المخاوف من ضم فعلي للضفة

تتزايد المخاوف الفلسطينية من أن الاعتداءات المتصاعدة، بما فيها الهجمات الاستيطانية اليومية، وعمليات الهدم والاعتقالات، تشكل خطوات عملية نحو ضم فعلي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية.؜

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.؜

ويحذر مسؤولون محليون وناشطون من أن الهجمات الأخيرة، خصوصاً في جالود وقصرة وترمسعيا والمغيّر، تمثل "تصعيداً غير مسبوق" قد يفتح الباب أمام موجات تهجير قسري، في ظل غياب أي تدخل دولي قادر على وقف الاعتداءات.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.