مجلس الشعب يعلق جلساته حتى 26 تموز لإنجاز نظامه الداخلي

مجلس الشعب يعلق جلساته حتى 26 تموز لإنجاز نظامه الداخلي

16 Jul 2026, 15:47
5 min read
مجلس الشعب يعلق جلساته حتى 26 تموز لإنجاز نظامه الداخلي

دخل مجلس الشعب (البرلمان) مهلة الشهر المحددة لإعداد النظام الداخلي، وقوانينه، واختيار لجانه الدائمة؛ لتنظيم العمل الإداري خلال فترته التشريعية التي تستمر 30 شهرا، وسط تأكيدات على وجود تعديلات كبيرة وتغيير في اللجان الدائمة، بإلغاء بعضها وإحداث أخرى تتماشى والمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد، لكن هذه التعديلات ستعتمد على النظام القديم؛ تغيّر فيه، أو تضيف إليه، أو تلغي منه.؜

رفع المجلس جلساته إلى يوم 26 تموز الحالي بعد الجلسة الأولى في 12 تموز الحالي، التي أُنجزت أعمالها باجتماع الأعضاء وأداء القسم واختيار المكتب التنفيذي لحين الانتهاء من صياغة “مسودة النظام الداخلي” من قبل اللجنة المكلفة، على أن يعقب ذلك تصويت الأعضاء وإجراء التعديلات عليها، قبل التوجه إلى استكمال بناء هياكله الداخلية؛ لانطلاق أعماله التشريعية.؜

وتحدد “المادة29” من “الإعلان الدستوري” السوري الإطار الزمني لإعداد الإجراءات الداخلية التي تنظم سير عمل المجلس، وتتضمن أن “يُعدّ مجلس الشعب نظامَه الداخلي خلال مدة شهر من أول جلسة له”.؜

 ؜

ترتيب البيت الداخلي

وكشف عضو مجلس الشعب، بشر حاوي، عن بدء تشكيل الفريق الخاص بإعداد النظام الداخلي الذي يحدد مسار المجلس وإجراءاته وانعقاده وانتخاباته وشغور العضوية والهيكل التنظيمي ونظام الجلسات والإجراءات التشريعية والسياسية البرلمانية، ووسائل الرقابة، وشؤون العضوية، والأحكام العامة.؜

وأوضح حاوي أنه “خلال فترة الانتظار الطويلة، منذ انتخابات الأعضاء عبر اللجان الانتخابية، التي امتدت نحو 9 أشهر حتى انعقاد الجلسة الأولى، استغل بعض الأعضاء القانونيين الوقت في صياغة مسودة أولية للنظام الداخلي؛ لتجنب ضياع مزيد من الوقت واستغلاله بشكل تقني وعملي.؜

ولفت النائب السوري إلى أن “اللجنة” التي يجري تشكيلها قد تتألف مما بين 7 و9 أعضاء، وغالبا تضم قانونيين مطلعين وستستند بشكل كبير إلى “مسودة الأعضاء” التي اعتمدت على كثير من المراجع والخبرات التي اكتسبتها من الورشات التدريبية، والاستفادة من نصائح وتجارب نواب ومجالس عربية متقدمة.؜

وقال حاوي:؜ من غير ؜ المستبعد الاعتماد على النظام الداخلي السابق للبرلمان السوري، مع إضافة تعديلات جديدة وإلغاء قوانين، “إلا إنه يظل نظاما داخليا موجودا وفيه إيجابيات إضافة إلى إمكانية الاعتماد على نظم داخلية عربية، وفي مقدمتها البرلمان الأردني، بوصف التجربة الأردنية وبرلمانها مشابهين لسوريا”.؜

 ؜

استحداث لجان وإلغاء أخرى

وأكدت مصادر برلمانية أن انجاز النظام الداخلي للمجلس سيكون مقدمة للانتقال إلى مرحلة اختيار لجان برلمانية مختصة بمتابعة عمل وزارات ومؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية، وتحديدِ أعضاء اللجان وعددها ومهامها، وأخيرا الانتقاء عبر نظام الانتخابات الداخلية.؜

ولفت النائب حاوي إلى وجود لجان ثابتة في جميع البرلمانات لا يمكن المساس بها، مثل “لجنة الشؤون الدستورية”، و”لجنة الشؤون العربية والخارجية”، إلى جانب “اللجان الاقتصادية”، بينما يجري العمل على استحداث لجان مختصة بالسياق السوري، وفي مقدمتها “لجنة العدالة الانتقالية والمحاسبة”، وإمكانية إحداث “لجنة السلم الأهلي”.؜

واعتبر أن “هذه الخطوات ضرورية وأساس مرسخ لشرعية مجلس الشعب الحالية، وما يخرج عنه، ولتنظيم مساره وعمله”؛ مضيفا:؜ “عند الانتهاء منها يكون المجلس جاهزا للانتقال إلى مرحلة العمل التشريعي وممارسة البرلمان سلطته”.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.