قوات الاحتلال الاسرائيلي تتوغل في "بريقة" بريف القنيطرة وتعتقل شابين

قوات الاحتلال الاسرائيلي تتوغل في "بريقة" بريف القنيطرة وتعتقل شابين

20 Apr 2026, 09:43
5 min read
قوات الاحتلال الاسرائيلي تتوغل في "بريقة" بريف القنيطرة وتعتقل شابين

أقدمت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مع ساعات الفجر الأولى اليوم الإثنين، على التوغل بعدة آليات عسكرية في قرية "بريقة القديمة" بريف القنيطرة.؜

وذكرت وكالة سانا أن قوات الاحتلال أقدمت على اعتقال مدنيَّين اثنين لم يبلغا سن الثامنة عشرة، حيث تم اقتيادهما إلى جهة مجهولة داخل الأراضي المحتلة، وسط غموض يلف أسباب هذا الاستهداف المباشر في المنطقة.؜

تقطيع أوصال الريف الشمالي

وسبق تصعيد اليوم تحركات واسعة يوم أمس الأحد، حيث توغلت قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية باتجاه قرية "العجرف" في الريف الشمالي للمحافظة.؜

وعمدت قوات الاحتلال إلى نصب حاجز عسكري مؤقت عند مفرق القرية.؜

وبالتزامن مع ذلك، أقامت قوة أخرى للاحتلال حاجزاً مماثلاً في قرية "الصمدانية الشرقية"، مما أدى إلى عرقلة حركة المدنيين وتفتيش المارة، في إطار سياسة فرض واقع أمني جديد خارج خطوط الاشتباك المتفق عليها.؜

تفتيش ومداهمات في "طرنجة"

ولم يكن الريف الشمالي بمنأى عن هذه الاعتداءات خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ ففي يوم السبت الماضي ، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة ونصبت حاجزاً مؤقتاً على طريق "طرنجة – مزارع الأمل".؜

وأفادت التقارير بأن جنود الاحتلال أجروا عمليات تفتيش دقيقة للمارة والتدقيق في هوياتهم قبل الانسحاب لاحقاً، مما يعكس نهجاً "استفزازياً" متكرراً يهدف إلى ترهيب سكان القرى الحدودية.؜

كما شهد يوم الجمعة الماضي تحولاً من التوغل العابر إلى محاولات التمركز الثابت؛ حيث استقدمت قوات الاحتلال شاحنات محملة بثلاث غرف مسبقة الصنع إلى قمة "تل الأحمر الشرقي" بريف القنيطرة الجنوبي.؜

ترافق ذلك مع استقدام معدات هندسية (تركس ورافعة) وآليات "همر" لبدء تثبيت هذه الغرف، فيما اعتبرته دمشق خرقاً جسيماً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ومحاولة لتغيير المعالم الطبوغرافية والعسكرية للمنطقة.؜

وكان قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي تضم 10 آليات عسكرية توغلت مؤخراً في قرية "رسم الحلبي" بالريف الجنوبي ونصبت حاجزاً على مدخل القرية وقيدت حركة الدخول والخروج، مما يثبت أن عمليات التوغل باتت تشمل كامل القطاعين الشمالي والجنوبي لمحافظة القنيطرة بشكل متزامن.؜

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.؜

وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.