سوريا تنفي تعرض قاعدة "التنف" لأي هجوم

سوريا تنفي تعرض قاعدة "التنف" لأي هجوم

17 Jul 2026, 14:59
5 min read
سوريا تنفي تعرض قاعدة "التنف" لأي هجوم

نفى مصدر عسكري سوري، في تصريح خاص لشبكة "الجزيرة"، تعرض قاعدة "التنف" العسكرية الواقعة في أقصى جنوب شرقي محافظة حمص لأي قصف أو استهداف عسكري ايراني، وذلك عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ ضربة مباغتة ضد القاعدة الأمريكية السابقة.؜

وقال المصدر:؜ إن "أي هجوم إيراني لم يستهدف القاعدة الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن"، مؤكدا عدم وجود قوات أمريكية في القاعدة.؜

وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري سوري قوله، إن هجوما إيرانيا وقع في محيط منطقة التنف، لكنه لم يصب القاعدة نفسها ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.؜

ويأتي هذا النفي العسكري السوري بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق أن قواتها العسكرية غادرت قاعدة "التنف" رسمياً في شهر شباط الماضي، منهية بذلك تواجداً عسكرياً دام لأكثر من عقد من الزمن في تلك المنطقة الاستراتيجية الواقعة عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية.؜

 ؜

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أمريكي

جاء النفي السوري بعيد إصدار الحرس الثوري الإيراني بياناً رسمياً اليوم الجمعة 17 تموز، أعلن فيه عن استهداف ما وصفه بـ"مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية" في قاعدة التنف شرقي سوريا، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي رداً مباشراً على "مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر" جراء ضربات جوية عنيفة تعرضت لها المدينة الليلة الماضية.؜

وقال الحرس الثوري في بيانه أن القوات الجوفضائية التابعة له نفذت "هجوماً مباغتاً" وناجحاً على المركز العسكري، و أن الاستهداف أسفر عن تدمير منظومة رادار كاملة، وعدد من المروحيات المخصصة للعمليات الخاصة، فضلاً عن "مقتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين" المتواجدين داخل القاعدة.؜

 ؜

ضربات متبادلة وتصعيد أمريكي إيراني متسارع

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى ليل الخميس - الجمعة إثر ضربات جوية أمريكية مكثفة استهدفت مطاراً حيوياً وجسوراً وبنى تحتية حيوية داخل الأراضي الإيرانية، رداً على هجمات سابقة تعرضت لها مصالح أمريكية في المنطقة.؜

وتزامن هذا التصعيد الميداني مع لغة سياسية بالغة التشدد من جانب البيت الأبيض، حيث جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الخميس تصريحاته الهجومية ضد طهران، مؤكداً أن الإيرانيين "سيُهزمون قريباً جداً".؜

وأشار ترامب في الوقت نفسه إلى وجود مؤشرات على رغبة القيادة الإيرانية في التهدئة، قائلاً إنهم "يريدون التوصل إلى تسوية" وأنه سيدرس مدى إمكانية إبرام اتفاق جديد معهم، في إشارة تعكس مزيجاً معقداً بين إشهار التهديد العسكري المباشر والإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحاً، بالتزامن مع تواصل الغارات الأمريكية واتساع رقعة الأهداف المستهدفة بالعمق الإيراني.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.