

حددت إدارة ريال مدريد مبلغ 60 مليون يورو كشرط أساسي للموافقة على رحيل مهاجم الفريق الشاب غونزالو غارسيا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم الموهبة الكبيرة التي أظهرها اللاعب، إلا أن زحام النجوم في الخط الأمامي للميرينغي، وعلى رأسهم الفرنسي كيليان مبابي، جعل من مشاركته أساسياً أمراً شبه مستحيل، مما دفع النادي لبحث العروض المقدمة له.
صراع العروض الأوروبية
كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن بروسيا دورتموند الألماني بادر بتقديم عرض بقيمة 30 مليون يورو لضم المهاجم الملقب بـ"ابن الأكاديمية"، إلا أن إدارة فلورنتينو بيريز رفضت العرض فوراً متمسكة بمبلغ الـ60 مليوناً.
وتأتي هذه الخطوة في ظل وجود اهتمامات جدية من أندية إيطالية، كانت قد استفسرت عن اللاعب منذ يناير الماضي، ومن بينها نادي "كومو".
وفي حال إتمام الصفقة بالمبلغ المطلوب، سيصبح غونزالو غارسيا ثاني أغلى لاعب يتم بيعه من خريجي أكاديمية "لا فابريكا" في تاريخ النادي، خلفاً لألفارو موراتا الذي انتقل إلى تشيلسي في 2017 مقابل 80 مليون يورو.
وتعكس هذه القيمة المرتفعة ثقة النادي في إمكانيات اللاعب الذي توج هدافاً لكأس العالم للأندية 2025 برصيد 4 أهداف.
ويعاني غارسيا هذا الموسم بحسب الصحيفة من تباين في الأداء، حيث سجل 6 أهداف فقط خلال 34 مشاركة (معظمها كبديل) بمجموع 1119 دقيقة.
ويُرجع المحللون تراجع أرقامه إلى توظيفه في مركز "الجناح" بعيداً عن منطقة الجزاء (موطنه الطبيعي)، وهو المركز الذي اضطر لشغله لتجنب الصدام المباشر مع النجوم الأساسيين، مما أثر على فاعليته التهديفية التي كانت واضحة في الموسم الماضي.
كان المدرب تشابي ألونسو قد فضّل في وقت سابق بقاء غارسيا ورحيل البرازيلي إندريك إلى أولمبيك ليون على سبيل الإعارة.
ومع ذلك، انقلبت الآية؛ حيث انفجر إندريك تهديفياً في الدوري الفرنسي بفضل مشاركته المستمرة، بينما تراجعت قيمة غارسيا السوقية نتيجة بقائه على مقاعد البدلاء، مما عجّل بقرار الإدارة لبيعه بـ"أعلى سعر" قبل فوات الأوان.

