-1777033686662-e90e208b5f229.webp)
رداً على تسليح تايوان.. عقوبات صينية تطال كبار مصنعي السلاح في أوروبا
-1777033686662-e90e208b5f229.webp)
أعلنت الصين، اليوم الجمعة، فرض قيود صارمة على سبع شركات وكيانات أوروبية تعمل في قطاعات الدفاع والتسلّح، بتهمة المشاركة في تزويد تايوان بالأسلحة أو "التواطؤ" معها، في خطوة تعكس تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية حول ملف الجزيرة.
إدراج فوري على قائمة الحظر
وأفادت وزارة التجارة الصينية، في بيان رسمي، بأن الكيانات المستهدفة أُدرجت بأثر فوري على قائمة مراقبة الصادرات. وبموجب هذا القرار، يُحظر على "المنظمات أو الأفراد الأجانب نقل أو تزويد الكيانات السبعة بسلع ذات استخدام مزدوج (مدني وعسكري) مصدرها جمهورية الصين الشعبية".
قائمة الشركات المستهدفة
ــ شملت العقوبات الصينية أسماءً بارزة في الصناعات الدفاعية الأوروبية، وضمت القائمة:
ــ شركتي FN Browning وFabrique Nationale Herstal البلجيكيتين (الأسلحة الخفيفة).
ــ شركة Hensoldt AG الألمانية (الرادارات وأنظمة الاستشعار).
ــ شركتي Excalibur وOmnipol التشيكيتين (المعدات العسكرية).
ــ الفرع التشيكي لشركة SpaceKnow الأمريكية (تقنيات التصوير بالأقمار الاصطناعية).
ــ مركز VZLU Aerospace التشيكي.
بكين: إجراءاتنا "محددة الأهداف"
وأكدت بكين أنها أبلغت الاتحاد الأوروبي مسبقاً بهذه الإجراءات عبر آلية الحوار الثنائية لمراقبة الصادرات، مشددة على أن القيود "محددة الأهداف بدقة" ولن تمس العلاقات الاقتصادية والتجارية الواسعة بين الجانبين. وأوضح متحدث باسم الوزارة أن الخطوة تستهدف فقط الكيانات المتورطة في أنشطة عسكرية مع تايبيه، مؤكداً أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق" بالنسبة للشركات الملتزمة بالقوانين.
سياق التحول الأوروبي
تأتي هذه العقوبات في وقت شهدت فيه مواقف بعض دول أوروبا الوسطى والشرقية تحولاً تجاه قضايا الأمن والتحالفات عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مما أدى إلى تراجع الحذر التاريخي تجاه صفقات التسليح مع تايوان، وهو ما تقابله بكين بسياسة أكثر تشدداً باعتبار الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
تصعيد مستمر في سياسة العقوبات
تندرج هذه الخطوة ضمن مسار تصاعدي لبكين في تقييد الصادرات؛ حيث سبق أن فرضت عقوبات مماثلة على شركات دفاع أمريكية، وقيوداً على 20 كياناً يابانياً في فبراير الماضي. وفي المقابل، تواصل تايبيه رفض مزاعم السيادة الصينية، مؤكدة على حق شعبها في تقرير مصيره، مما يُبقي المنطقة في حالة ترقب وتوتر دائم.

