تنظيم “داعش” يتبنى استهداف حافلة للجيش السوري بالحسكة

تنظيم “داعش” يتبنى استهداف حافلة للجيش السوري بالحسكة

13 May 2026, 08:26
5 min read
تنظيم “داعش” يتبنى استهداف حافلة للجيش السوري بالحسكة

أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجوم استهدف حافلة تقل عناصر من الجيش السوري في ريف الحسكة الغربي، في حين تضاربت الأنباء حول تفاصيل الهجوم وحجم الخسائر البشرية.؜

وبحسب ما نقلته وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة”، الثلاثاء 12 أيار، فإن مسلحي التنظيم “نصبوا كمينا محكما” لحافلة كانت تقلّ جنودا من الجيش السوري على طريق بلدة العالية في الريف الغربي لمحافظة الحسكة.؜

وقالت الوكالة إن مقاتلي التنظيم “باغتوا الحافلة بنيران كثيفة من أسلحة رشاشة”، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو ستة جنود، وتضرر الحافلة.؜

وأشارت إلى أن هجمات الحافلات تعد “تكتيكا عسكريا متبعا”، بحسب تعبيرها، لدى مقاتلي التنظيم في هجماتهم المشابهة ضد النظام السابق.؜

ولم تنشر الوكالة أي صور أو تسجيلات مصورة لتوثيق تفاصيل الهجوم أو حجم الخسائر التي أعلنت عنها.؜

 ؜

بيان لوزارة الدفاع

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها، إن “مجهولين أطلقوا النار على الباص غرب صوامع العالية بريف الحسكة، ما أدى إلى استشهاد جنديين، وإصابة عدد من العناصر بجروح” دون ذكر مزيد من التفاصيل.؜

ونشرت مديرية إعلام الحسكة تسجيلا مصورا يُظهر وصول مصابين من عناصر الجيش السوري إلى مستشفى رأس العين شمال الحسكة عقب تعرضهم لاستهداف من قبل ‏مجهولين غرب صوامع العالية بريف الحسكة.‏

 ؜

هجمات متكررة

شكّل هجوم حاجز السباهية في 9 شباط 2026 أبرز محطات تصعيد تنظيم "داعش" فبعد محاولة اعتداء أولى جرت في 8 شباط تمكنت خلالها قوى الأمن الداخلي من تحييد مهاجم كان يرتدي حزاما ناسفا، عاد التنظيم في اليوم التالي لينفّذ هجوما أعنف وأكثر تنظيما على الحاجز الواقع عند المدخل الغربي للمدينة.؜ استخدمت خلاياه أسلحة رشاشة وقذائف في محاولة لاختراق النقطة الأمنية، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين، فيما قُتل أحد المهاجمين في موقع الاشتباك.؜

 ؜

وبالتزامن مع أحداث الرقة، نفّذ التنظيم في اليوم نفسه (9 شباط 2026) هجمات خاطفة في الميادين استهدفت عناصر من الفرقة 42 في الجيش السوري، حيث اغتالت خلايا التنظيم جنديا ومدنيا باستخدام مسدسات مزودة بكواتم صوت، في تكتيك يعكس عودة التنظيم إلى أسلوب الاغتيالات الدقيقة منخفضة الضجيج، وأفضت عمليات الرصد اللاحقة لوزارة الداخلية في الميادين إلى اعتقال محمود عيد العلي، أحد العناصر المتورطين مباشرة في هذه الاغتيالات.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.