
تصعيد إسرائيلي متجدد في غزة.. مقتل 5 فلسطينيين من عائلة واحدة في القطاع

كشفت مصادر محلية فلسطينية وطبية عن مقتل 5 فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مدينة غزة.
وأكدت المصادر ذاتها أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف واجهت صعوبات بالغة في الوصول إلى الموقع المباشر للقصف نتيجة الحريق الناجم عن الاستهداف، مشيرة إلى أن الضحايا هم أم وطفلها وثلاث من بناتها. وأضحت المصادر أن فرق الإطفاء تعاملت مع الحريق وسيطرت عليه قبل امتداده للمنازل المجاورة.
تصعيد الميدان واعتقالات بالضفة
أكدت التقارير الميدانية وقوع انفجار شرقي مدينة غزة أعقبته رشقات نارية كثيفة وتوغل جنوب شرقي حي الزيتون.
وقال مصادر إعلامية فلسطينية إن القوات الاسرائيلية واصلت القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف شرق مدينتي خان يونس ودير البلح.
وفي الضفة الغربية، دهمت القوات فجر الثلاثاء قرية مادما جنوب نابلس واعتقلت خمسة مواطنين هم: فادي حكمت فرج، عبد الكريم عماد زيادة، قصي حازم نصار، هادي مازن نصار، ومحمد رمزي نصار، كما اقتحمت بلدة سالم دون تسجيل اعتقالات.
اعترافات الفشل وإطلاق منصة رقمية
أقرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الاثنين بالفشل العسكري والسياسي الذريع في قطاع غزة. وأكدت الصحيفة العبرية أنه رغم مرور أكثر من 33 شهراً على الحرب، لم ينجح الجيش في تقويض قدرات حركة حماس التي لا تزال تسيطر على القطاع وتدير شؤونه الميدانية والأمنية.
وقالت تقارير استخباراتية إن الحركة استعادت حيويتها وقدرتها على إعادة التموضع. وعلى الصعيد الرقمي، أطلق متطوعون عرب منصة "إرباك" الإلكترونية لرصد الشركات المتورطة في دعم القوات العسكرية والبنية التحتية للمستوطنات.
اطلاق منصة "ارباك" لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل
شهدت الفضاءات الرقمية والشبكية إطلاق منصة "إرباك" الإلكترونية، لتشكل أكبر قاعدة بيانات تفاعلية متكاملة ترصد بالأسماء والأرقام الشركات الدولية والمحلية المتورطة في إسناد كيان الاحتلال الإسرائيلي، وتزويده بالمعدات العسكرية واللوجستية خلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة والعدوان الإجرامي المستمر في الضفة الغربية المحتلة.
أفاد القائمون على منصة "إرباك" بأن المبادرة جاءت امتداداً لـ "وحدات الإرباك الليلي" بجهد تطوعي ضم مبرمجاً من العراق ومتطوعين من فلسطين، سوريا، الأردن، السعودية، البحرين، ومصر.
وذكرت المصادر أن المنصة تهدف إلى تشجيع المقاطعة، الضغط على صناديق الثروة السيادية، وتزويد الناشطين بالمعلومات لتنظيم احتجاجات معطلة.
وقال منسق الحملات الشبابية بغزة أحمد اليازجي، والباحثة د. مريم البرغوثي، والناشط ثائر مخول إن المنصة تشكل أداة لرفع الوعي وفضح أدوات المراقبة وتوحيد الساحات الرقمية.
وقالت المصادر إن قاعدة البيانات تضم تفاصيل ومعلومات سيتم نشرها تباعاً عبر تحديثات دورية، مشيرة إلى أن المشاركة الجماهيرية تعتبر جزءاً من المعركة للمطالبة بوقف الانتهاكات.

