
ترامب يهدد إيران بصورة "أسهم" عبر مواقع التواصل

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة تشير إلى خارطة إيران بالأسهم، في وقت تتصاعد فيه التهديدات باستئناف الحرب.
بالتزامن مع ذلك، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن ترامب يعقد اجتماعات طارئة الثلاثاء في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع فريقه للأمن القومي، لمناقشة الخيارات العسكرية المتاحة في إطار التوترات المتصاعدة مع إيران.
وذكر الصحفي "باراك رافيد" أن "الحديث في الاجتماع سيتركز على تقييم السيناريوهات العسكرية المحتملة، في ظل استمرار الجمود الدبلوماسي مع طهران".
مصادر تتحدث عن نفاد صبر ترامب تجاه إيران
قال مصدر أمريكي مطلع، أن صبر ترامب بدأ ينفد تجاه طريقة تعامل إيران مع المفاوضات، وإنه يشعر بالإحباط جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على أسعار النفط العالمية.
وتوعد ترامب بمنشور سابق على منصة "تروث سوشيال"، إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً، وكتب قائلا: "الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء".
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن ترامب قوله إنه سيوجه ضربة أشد قسوة بكثير من سابقاتها إن لم تقدم طهران عرضاً أفضل.
اقرأ أيضا.. نتنياهو يزور الإمارات ويلتقي محمد بن زايد بعيدا عن الأضواء

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب يرغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، إلا أن رفض إيران للعديد من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعاد الخيار العسكري إلى الطاولة.
ورجح المسؤولون الأمريكيون أن يعقد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري، بحسب "أكسيوس".
التلغراف: واشنطن تشجع الإمارات لدخول جزيرة إيرانية
كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن إدارة ترامب تشجع الإمارات العربية المتحدة على الانخراط بشكل أكبر في الحرب ضد إيران، بما في ذلك احتلال إحدى جزرها في الخليج.
ووفق تقرير نشرته الصحيفة في عددها الصادر الأحد 17 أيار 2026 فإن بعض المقربين من ترامب اقترحوا على أبوظبي السيطرة على جزيرة "لافان"، التي سبق أن تعرضت لقصف بغارات سرية نفذتها القوات الإماراتية في أوائل نيسان الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة واشنطن في زيادة دور دول الخليج في الحرب بعد إعادة ضبط تحالفاتها في المنطقة، وسط انخراط إماراتي متزايد في الصراع وعلاقات متنامية مع دولة الاحتلال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع سابق في إدارة ترامب قوله إن مقربين من الرئيس الأمريكي خاطبوا الإماراتيين بعبارات مباشرة مثل: "اذهبوا وهاجموا"، في إشارة إلى أن القوات الإماراتية قد تكون بديلاً عن القوات الأمريكية على الأرض.
وأضافت التلغراف أن الإمارات تحملت العبء الأكبر من رد الفعل الإيراني منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة ضد طهران في 28 شباط 2026، مشيرة إلى أن مواجهة أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة شكّلت لحظة فاصلة بالنسبة للإمارات، ووصفتها بأنها أشبه بـ"11 سبتمبر".
وفي السياق، قالت باربرا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الإمارات، لصحيفة نيويورك تايمز: "كلما طال أمد هذا الوضع، زاد الوقت المتاح لهم للتفكير في مكانتهم في العالم ومكانتهم في الخليج، من هو الصديق ومن العدو".

