

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن بدأت للمرة الأولى تواصلا مباشراً مع حزب الله وأنه وافق على وقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل.
وقال في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض: “تحدثنا مع حزب الله، ولم نكن نعلم أنهم يتحدثون – لقد تحدثنا معهم بالفعل للمرة الأولى. بالأمس اتفقوا على عدم إطلاق النار”.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة “تحاول فصل إيران عن التوترات في لبنان”، مشيراً إلى أن ملف وقف إطلاق النار هناك “يختلف عن أي مكان آخر في العالم”.
وأضاف أن حكومته تعمل على الفصل بين إعادة فتح مضيق هرمز وبين القتال الدائر في لبنان، في محاولة لمنع تشابك المسارين.
السفير الأمريكي ببيروت يكذِّب ترامب
وكان السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، قال الثلاثاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع الملف وأنه تواصل مع السفيرة ندى معوض بهذا الشأن، "دون وجود أي قنوات اتصال مع حزب الله" الذي يجدد رفضه للمفاوضات المباشرة ويراها "تنازلا".
وكان ترامب قال مساء الاثنين أنه أجرى اتصالا مثمرا مع مسؤولين رفيعي المستوى من حزب الله، دون أن يسميهم، قبل أن يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وموافقة إسرائيل على عدم قصف العاصمة اللبنانية بيروت.
ترامب: إيران على وشك توقيع اتفاق نووي
أكد ترامب أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد للغاية”، وقال: "قد تنعقد جولة من المحادثات بحلول نهاية الأسبوع، وهذه المفاوضات قد تفضي إلى نتائج مع نهاية الأسبوع أيضا.
وأضاف إن إيران “على وشك التوقيع على اتفاق”، وإن الولايات المتحدة تفضّل أن يكون الاتفاق مكتوباً إذا أمكن ذلك، بحسب تعبيره.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، لافتاً إلى أن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني المخصب، بما في ذلك عالي التخصيب، “في وقت ليس ببعيد”.
رسائل حادة: لا نريد حرباً طويلة
أوضح ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على مواصلة الحرب “لأسبوعين أو ثلاثة إضافية والقضاء على الجميع”، لكنه يفضّل التوصل إلى اتفاق يحقق النتيجة نفسها “من دون قتل الجميع”.
واعتبر أن القيادة الإيرانية “تغيّرت ثلاث مرات”، وأن الوضع معها “متقلب ويمكن أن يحدث أي شيء”.
وعاد ترامب للتأكيد أن "إيران وافقت على حصولنا على الغبار النووي وسحقنا المنشآت والمواد النووية مدفونة تحت الأرض"، زاعما أن الاتفاق الحالي إذا تم مع إيران سيكون نقيضا للاتفاق السابق الذي وقعه أوباما.

