
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 6 أسابيع، اليوم الخميس 23 تموز مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وامتداد التهديدات الملاحية إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكدت البيانات الاقتصادية تراجع أسعار الذهب بالتزامن مع مغادرة النفط لمستوياته السابقة، إثر زيادة مخاوف التضخم وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
قفزة بأسعار الخام
سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة 2.1% لتبلغ 96.06 دولارا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.5% ليصل إلى 88.11 دولارا، بعد ملامستهما أعلى المستويات المسجلة منذ الثامن من حزيران الماضي.
وأفادت تقارير أمنية بتزايد القلق في الأسواق العالمية جراء تقييد حركة الناقلات في مضيقي هرمز وباب المندب والتسبب في رفع تكاليف النقل والتأمين ومخاطر تأخر الإمدادات.
زيادة بالمخزونات الأمريكية
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع المخزونات التجارية للخام بواقع مليوني برميل خلال الأسبوع المنتهي في 17 من تموز لتصل إلى 411.7 مليون برميل، خلافاً لتوقعات المحللين بانخفاضها. وأشارت الإدارة إلى تشغيل المصافي الأمريكية بنسبة 96.1% من طاقتها ومعالجة 17.1 مليون برميل يومياً، إلى جانب زيادة الواردات بواقع 117 ألف برميل يومياً.
تراجع الذهب وتزايد رهانات رفع أسعار الفائدة
تراجع الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4124.70 دولارا للأوقية، هابطاً عن أعلى مستوياته المسجلة في أسبوعين عند 4165.87 دولارا، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة تسليم آب بنسبة 0.6% لتصل إلى 4125.30 دولارا.
وأكد خبراء الأبحاث أن مكاسب النفط عززت الضغوط التضخمية وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مما حد من مكاسب المعدن النفيس رغم تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.14% إلى 100.97 نقطة.
وأظهرت أداة "فيد ووتش" تسعير الأسواق لاحتمال بنسبة 34.7% لرفع الفائدة في اجتماع الفدرالي الأمريكي المقبل، مع ارتفاع احتمال تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بحلول أيلول إلى نحو 78%.
وسجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين نحو 4.31%، قرب أعلى مستوياتها في 17 شهراً، وسط ترقب لاجتماع البنك المركزي الأوروبي وتطورات المعادن النفيسة الأخرى كالفضة التي سجلت 59.56 دولارا للأوقية والبلاتين عند 1642 دولارا.

