
الرئيس الشرع يفتتح جسر الرستن بعد انتهاء صيانته

افتتح الرئيس أحمد الشرع، مساء الخميس 4 حزيران، جسر الرستن في ريف حمص الشمالي، بعد انتهاء أعمال إعادة تأهيله وصيانته، بهدف استعادة حركة النقل بين مناطق وسط سوريا وشمالها وجنوبها، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة العمليات العسكرية.
وقال الرئيس الشرع في كلمة خلال افتتاح الجسر، إن إعادة إعمار ما دمّره النظام المخلوع تمثل "عنواناً لسوريا الجديدة"، مؤكداً التزام الدولة بمواصلة جهود الإعمار وإعادة بناء البلاد.
وأوضح أن قصف النظام المخلوع للجسر خلال معركة "ردع العدوان" كان مؤشراً على اقتراب نهايته، مشيراً إلى أن النظام سعى آنذاك إلى فصل مناطق الوسط والجنوب، إلا أن تجاوز الجسر مثّل بداية لحظاته الأخيرة.

وأضاف أن جسر الرستن حظي بأهمية خاصة، وأنه جرى التشديد على مواصلة التقدم رغم استهدافه، كما أكد أن إعادة تأهيل الجسور والطرقات، بما في ذلك جسور السياسية والميادين والرقة، ستكون من أبرز أولويات المرحلة المقبلة.
كلفة المشروع تتجاوز مليوني دولار
ويُعد جسر الرستن أحد أهم الجسور الحيوية على أوتستراد دمشق - حلب، إذ يخدم مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، كما يشكل ممراً أساسياً للحركة التجارية ونقل البضائع بين عدد من المناطق الزراعية والصناعية في محافظتي حمص وحماة.
ونفذ مشروع إعادة التأهيل الدفاع المدني السوري بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، ضمن جهود إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في البلاد.
وكشف تقييم لوزارة الأشغال العامة والإسكان في آذار 2025 وجود حفرة يتراوح عمقها بين متر ومتر ونصف المتر ناجمة عن قصف سابق، إضافة إلى هبوطات سطحية وتشققات في القميص الزفتي، ما استدعى تنفيذ أعمال ترميم شاملة لضمان سلامة الحركة المرورية، علما أن كلفة مشروع إعادة التأهيل تجاوزت مليوني دولار بحسب، هيئة التخطيط والتعاون الدولي
بدء إعادة بناء جسر السياسية في دير الزور
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان انطلاق أعمال مشروع بناء وإعادة تأهيل جسر السياسية في محافظة دير الزور، بتنفيذ المؤسسة السورية للبناء والتشييد وإشراف وزارة النقل ممثلة بالمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، على أن تستمر أعمال المشروع لمدة 12 شهراً.
وقالت الوزارة، في منشور عبر قناتها على "تلغرام"، الأربعاء 3 حزيران إن جسر السياسية يُعد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية في محافظة دير الزور، نظراً لدوره في إعادة ربط مدينة دير الزور بالريف الشمالي والمناطق الشمالية من البلاد، إذ يشكل أحد أهم محاور الحركة والتنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وأضافت أن تدمير الجسر خلال السنوات الماضية أدى إلى انقطاع التواصل بين أجزاء واسعة من المحافظة، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على السفن والعبارات النهرية البدائية للتنقل، الأمر الذي عرضهم لمخاطر متعددة، من بينها حوادث الغرق.
وأشارت الوزارة إلى أن فيضانات نهر الفرات أسهمت أيضاً في تدمير المعابر والجسور الترابية المؤقتة التي أُنشئت لتأمين حركة العبور، ما زاد من صعوبة التنقل بين ضفتي النهر.

