

تراجع سعر الذهب بشكل طفيف مواصلاً مساره نحو خسارة أسبوعية ثانية، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الدولار والنفط، وهما عاملان عززا توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفدرالي قد يتجه لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، وفق رويترز.
وسجّل الذهب، الجمعة 22 أيار، في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.48% ليستقر عند 4521 دولاراً للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.32% إلى 4528 دولاراً، ليخسر المعدن النفيس نحو 0.3% في أسبوع واحد.
الدولار يضغط على الذهب
واصل الدولار صعوده ليبلغ 99.23 نقطة، قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع.
ويرى محللون أن قوة الدولار هي العامل الأكثر تأثيراً على حركة الذهب، فاستمرار الفائدة المرتفعة عالمياً يعزز الطلب على العملة الأمريكية على حساب الأصول الأخرى.
كما ساهمت الضبابية بالمحادثات بين واشنطن وطهران في دعم العملة الأمريكية، وسط خلافات حول ملف اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، رغم تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوجود "إشارات إيجابية".
وتراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1613 دولار، والجنيه الإسترليني استقر عند 1.3431 دولار ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
أسعار النفط ترتفع وسط غموض سياسي
وارتفعت أسعار النفط مع تزايد الشكوك بشأن إمكانية إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 2.37% إلى 104.95 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط صعد 1.66% إلى 98.01 دولاراً، بعد تراجع الخامان أمس الخميس بنحو 2% إلى أدنى مستوى في أسبوعين.
وقال محللون إن استمرار الغموض السياسي في الشرق الأوسط يعزز توقعات اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، مع ترجيح بقاء خام غرب تكساس ضمن نطاق 90 إلى 110 دولارات خلال الأسبوع المقبل.

