
الداخلية تكشف التحقيقات النهائية حول تفجير 7 تموز

أكدت وزارة الداخلية رسميا مسؤولية تنظيم "الدولة" عن التفجير المزدوج في منطقة فيكتوريا وسط دمشق أو ما أسبح يعرف باسم تفجير "السابع من تموز" الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البلاد.
وقالت الوزارة في بيان نشرته، الاثنين 13 تموز، على معرفاتها الرسمية "بمتابعة التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية المقبوض عليهم مؤخرا، أثبتت نتائج التحقيقات المدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين مسؤوليتهم عن التفجير الإرهابي الذي نُفذ في 7 تموز الجاري.
واضافت الوزارة إن الموقوفين هم ضياء شاكر القاسم وعبد الله يونس الجبوري ومحمد أسعد محمد مؤكدة أن التحقيقات أثبتت أنهم ينتمون إلى تنظيم "الدولة" و"متورطون في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين".
وتابعت الوزارة "لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وختمت الوزارة بيانها بالقول إنها "ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل إرهابي، تخطيطاً أو دعماً أو تنفيذاً، وأن يد العدالة ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب".
الداخلية تعلن اعتقال منفذي تفجير 7 تموز
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، الجمعة 10 تموز، اعتقال كامل أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات 7 تموز في منطقة فيكتوريا بدمشق بعد سلسلة مداهمات متزامنة في دمشق وريفها.
وبحسب ما نشرته الوزارة حينذاك، شارك جهاز الاستخبارات العامة في التنسيق للعملية الأمنية التي شملت مواقع الخلية في مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار التحقيقات مع المعتقلين لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيدا لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.
قتيل و36 مصابا في تفجير 7 تموز
وأعلن وزير الداخلية أنس خطاب -عبر حسابه على منصة "إكس"- أن جميع عناصر الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية أصبحوا في قبضة الأجهزة الأمنية.
ونشرت الوزارة على معرفاتها الرسمية صورا لأفراد الخلية المعتقلين ومقاطع فيديو لعناصرها أثناء عمليات المداهمة في المناطق المذكورة
وشهدت دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء 7 تموز، انفجارا مزدوجا بعبوتين ناسفتين بدائيتيْ الصنع قرب وزارة السياحة، وأسفر التفجير عن مقتل شخص وإصابة 36 مصابا، في حصيلة نهائية أعلنتها وزارة الصحة.

