"الاحتلال الإسرائيلي" يتوغل بريف درعا ويستهدف المدنيين بالرصاص والقنابل

"الاحتلال الإسرائيلي" يتوغل بريف درعا ويستهدف المدنيين بالرصاص والقنابل

17 Jul 2026, 09:07
5 min read
"الاحتلال الإسرائيلي" يتوغل بريف درعا ويستهدف المدنيين بالرصاص والقنابل

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة 17 تموز، في محيط قرية عابدين الواقعة بمنطقة حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي، بالتزامن مع ممارسات ترهيبية استهدفت السكان المحليين وممتلكاتهم.؜

وكشفت مصادر إعلامية ومحلية في درعا أن قوة تابعة لجيش الاحتلال، مؤلفة من أربع آليات عسكرية وجرافة، اقتحمت القرية وأقدمت على إزالة السواتر الحجرية التي وضعها الأهالي لإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة العارضة، حيث يتعمد الاحتلال إقامة حاجز عسكري مؤقت بشكل متكرر في تلك المنطقة.؜

وأكدت المصادر أن التوغل الإسرائيلي ترافَق مع تحليق مكثف لثلاث طائرات مسيرة ألقت قنابل صوتية على الطريق الفرعي الواصل بين بلدتي العارضة ومعرية، إلى جانب إلقاء قنبلة بالقرب من تجمعات الأهالي الذين حاولوا التصدي للتوغل وإغلاق طريق "معرية - عابدين" بالحجارة، مما أسفر عن حالة من الذعر والتوتر الشديدين دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.؜

 ؜

منطلق القوة واستهداف مستمر للمدنيين

وأشارت التقارير الميدانية إلى أن القوة الإسرائيلية المتوغلة انطلقت من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف قرية معرية، والتي تحتلها القوات الإسرائيلية منذ نهاية عام 2024.؜

قال مراسلون ميدانيون إن آليات الاحتلال تابعت تحركها من بلدة معرية باتجاه بلدة عابدين وصولاً إلى منطقة العارضة، قبل أن تنسحب لاحقاً عبر الطريق الفرعي ذاته تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص الحي فوق منازل المدنيين والتجمعات السكانية، لترهيب أهالي المنطقة ومنعهم من الاقتراب من مسار الآليات المغادرة.؜

وكشفت المصادر المحلية أن هذا الاعتداء يأتي امتداداً لسلسلة من الانتهاكات المستمرة، حيث أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في ثكنة الجزيرة نيران أسلحتها الرشاشة يوم أمس باتجاه منازل الأهالي في قرية معرية، فضلاً عن توغل سابق يوم الثلاثاء الماضي أسفر عن إلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين، مما دفع الأهالي إلى إغلاق الطرقات بالحجارة تعبيراً عن رفضهم للاحتلال قبل أن تعيد الجرافات الإسرائيلية فتحها اليوم.؜

 ؜

خروقات متواصلة لاتفاق فض الاشتباك

وتواصل اسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال توغلاتها المتكررة في مناطق الجنوب السوري، واعتداءاتها الممنهجة على المواطنين عبر المداهمات، وتجريف الأراضي الزراعية، وإطلاق القذائف والرصاص.؜

وأكدت سوريا باستمرار مطالبها بضرورة خروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها كافة، مشددة على أن جميع الإجراءات والممارسات التي يتخذها الكيان الصهيوني في المناطق المحتلة باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.؜

كما طالبت الأوساط الرسمية السورية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على إلزام الكيان الإسرائيلي بوقف انتهاكاته والانسحاب الكامل من أراضي الجنوب السوري.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.