الإمارات تعتزم زيادة إنتاجها النفطي لأول مرة منذ انسحابها من أوبك

الإمارات تعتزم زيادة إنتاجها النفطي لأول مرة منذ انسحابها من أوبك

15 May 2026, 17:26
5 min read
الإمارات تعتزم زيادة إنتاجها النفطي لأول مرة منذ انسحابها من أوبك

أعلنت الإمارات، الجمعة 15 أيار، أنها تعتزم زيادة إنتاجها النفطي وذلك في توجيه علني رسمي لأول مرة منذ انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" مطلع أيار الجاري.؜

وذكر بيان لمكتب أبو ظبي الإعلامي، أن ولي عهد أبو ظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان اطلع خلال ترأسه اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة "أدنوك"، الذي عُقد في المقرير الرئيسي للشركة، على مستجدات مشروع خط أنابيب (غرب–شرق 1) الجديد، الذي من المخطط أن يضاعف السعة التصديرية لأدنوك عبر إمارة الفجيرة، حيث يجري حاليا تنفيذ المشروع المُتوقع تشغيله في عام 2027".؜

وحسب البيان، وجّه ولي عهد أبو ظبي بـ"تسريع إنجاز هذا المشروع العالمي المستوى، مع تقدم الشركة في تنفيذ مرحلة جديدة منه للمساهمة في تلبية الطلب العالمي على إمدادات الطاقة".؜

 ؜

الإمارات تفاجئ "أوبك" وتنهي عضوية دامت 6عقود

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت، الثلاثاء 28 نيسان 2026، قرارها الرسمي بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+"، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتبارا من يوم الجمعة 1 أيار 2026 وذلك في خطوة مفاجئة أنهت عضوية امتدت لنحو 60 عاما منذ انضمام الدولة إلى المنظمة عام 1967.؜

وتصبح الإمارات، بخروجها من التحالف، حرة في رسم سياساتها الإنتاجية بشكل مستقل، مع إمكانية زيادة إنتاجها الذي يتجاوز حاليا 5 ملايين برميل يوميا، وهو ما كانت تطالب به منذ سنوات بسبب عدم توافق حصص "أوبك" السابقة مع قدراتها الفعلية.؜

وتوقع خبراء أن يسهم هذا التحول في دعم رؤية الإمارات 2026، عبر زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة وتعزيز الناتج المحلي، بما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع تقلبات السوق العالمية

 ؜

"وام":؜ أبو ظبي ملتزمة بدعم استقرار الأسواق العالمية

وأكدت وكالة أنباء الإمارات (وام) التي نشرت خبر الانسحاب أن هذا القرار لا يغيّر من نهج الدولة كمنتج مسؤول وموثوق، مشددة على استمرار التزامها بدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، رغم خروجها من إطار "أوبك" و"أوبك+".؜

وأثار القرار ردود فعل فورية وواسعة النطاق في أسواق الطاقة العالمية وبين الدول الأعضاء، نظرا لثقل الإمارات كأحد أكبر منتجي النفط في العالم، حيث شهدت الأسواق تقلبات فورية عقب الإعلان، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2% مدفوعة بحالة عدم اليقين والمخاوف من نقص الإمدادات في المدى القصير خاصة في ظل التوترات الإقليمية.؜

 ؜

ماهي "أوبك" و"أوبك+"؟

منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" هما إطاران دولي وإقليمي يعكسان الاهتمام المشترك بالنفط، لكنهما يختلفان في طبيعة العضوية والأهداف.؜

فـ"أوبك" تأسست في بغداد عام 1960 بمبادرة من 5 دول هي السعودية والكويت والعراق وإيران وفنزويلا، واتخذت من فيينا مقراً لها، لتكون منظمة عالمية تضم دولاً من قارات مختلفة، وهدفها الأساسي تنسيق السياسات البترولية بين الأعضاء لضمان استقرار الأسواق العالمية وتأمين عائد عادل للمنتجين وإمدادات مستقرة للمستهلكين.؜ وتضم حاليا 12 دولة.؜

أما "أوابك"، فهي منظمة إقليمية تأسست عام 1968 بموجب اتفاقية بين السعودية والكويت وليبيا، وتتخذ من مدينة الكويت مقراً لها، واقتصرت عضويتها على الدول العربية المنتجة للنفط، وتتمثل أهدافها في تعزيز التعاون العربي في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي المرتبط بصناعة البترول، وإقامة مشروعات مشتركة بين الأعضاء، وتضم اليوم عشر دول عربية هي السعودية والكويت وليبيا والإمارات وقطر والبحرين والجزائر والعراق وسوريا.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.