

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، اليوم الجمعة، المباشرة بالاستعداد لتصدير النفط الخام عبر معبر اليعربية - ربيعة الحدودي، حيث يتم تجهيز أول قافلة تضم 70 صهريجاً محملاً بالنفط باتجاه سوريا بعد افتتاح المعبر الشهر الماضي.
تفعيل معبر اليعربية ربيعة كممر استراتيجي
وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي في بيان له اليوم، أن "هذه الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل معبر اليعربية - ربيعة كممر استراتيجي لتصدير النفط الخام"، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنويع قنوات التسويق، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات.
وأوضح الوائلي أن هذه خطوة تعكس تنامي القدرات التصديرية وتعزيز تنوع منافذ التبادل التجاري، انطلقت أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي باتجاه سوريا، وفق إجراءات تنظيمية وأمنية معتمدة وبإشراف مباشر من الجهات المختصة".
وأكد الوائلي أن هذه الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل المنفذ كممر استراتيجي لتصدير النفط، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنويع قنوات التسويق، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني العراقي وزيادة الإيرادات.
وأشار المسؤول العارقي إلى أن العمل جارٍ لزيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ وتطوير بناه التحتية وخدماته اللوجستية بما يواكب حجم النشاط المتوقع مستقبلاً، لافتاً إلى أن التصدير عبر المنافذ البرية يعد خياراً مهماً لتقليل المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية.
وبين أن هذه العملية تأتي في إطار التوجهات الرامية لتفعيل دور المنافذ الحدودية كمحاور اقتصادية فاعلة، وتعزيز التعاون مع دول الجوار وتسهيل حركة التبادل التجاري بما يخدم المصالح المشتركة.
افتتاح المعبر
وكان معبر اليعربية – ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق، افتتح في 20 من شهر نيسان الماضي بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” زياد العايش، ومن الجانب العراقي محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي.
ويسهم افتتاح المعبر الواقع في ريف الحسكة باستئناف حركة العبور بين البلدين، وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الترابط بينهما، إلى جانب دعم جهود الاستقرار، وتسهيل تنقل المواطنين والبضائع وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وشهد المنفذ خلال الفترة الماضية أعمال تأهيل وصيانة قام بها الجانب السوري والعراقي، شملت تأهيل المرافق الخدمية، وتحسين جاهزية الساحات والطرق الداخلية وصالات المسافرين والجمارك، إضافةً إلى رفع كفاءة التجهيزات الفنية واللوجستية، بما يضمن استيعاب حركة العبور بشكل منظم وآمن.
معبر التنف
يذكر أنه في الأول من نيسان الماضي، دخلت أولى قوافل الفيول العراقي إلى الأراضي السورية عبر منفذ التنف ــ الوليد، باتجاه مصفاة بانياس، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية، في إطار التأكيد على دور سوريا المحوري الإقليمي وموقعها الاستراتيجي كبوابة حيوية على البحر المتوسط.

