

سجّلت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعات ملحوظة اليوم الخميس، مدعومة بموجة تفاؤل حيال نتائج القمة المنعقدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين.
أداء الأسواق الأوروبية والآسيوية
في أوروبا، صعد مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.3% مسجلاً 10,351.36 نقطة، متأثراً ببيانات نمو إيجابية للاقتصاد البريطاني رغم تداعيات أزمة الطاقة.
وبحسب وكالة رويترز، فقد كسب مؤشر "داكس" الألماني 1.4%، بينما ارتفع "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.6%.
آسيوياً، قادت أسهم التكنولوجيا مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي لتحقيق مستوى قياسي جديد بارتفاع 1.8%، مدفوعاً بطفرة الذكاء الاصطناعي، في حين شهد مؤشر "نيكاي" الياباني تراجعاً طفيفاً بنسبة 1% بعد بلوغه قمة تاريخية خلال الجلسة.
قمة بكين: ملفات الطاقة والتكنولوجيا
وشغلت ملفات الطاقة والرقائق المتطورة حيزاً كبيراً من اهتمام الأسواق، حيث انضم قادة أعمال بارزون مثل إيلون ماسك (تسلا)، تيم كوك (آبل)، وجنسن هوانغ (إنفيديا) إلى وفد ترامب.
وتترقب الأوساط الاقتصادية أي انفراجة بشأن واردات الصين من رقائق "إنفيديا" طراز "H200"، بينما ناقش الجانبان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان تدفق الإمدادات النفطية.
سوق النفط وصدمة الطاقة
استقرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، حيث تداول خام "برنت" حول 105.87 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 70 دولاراً قبل اندلاع الحرب في شباط الماضي.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية من استنزاف قياسي للمخزونات العالمية نتيجة تعطل الإمدادات عبر المضيق، ما أدى لقفزة في أسعار الجملة بالولايات المتحدة خلال نيسان.
وول ستريت وتعيينات "الفدرالي"
في نيويورك، واصلت التكنولوجيا قيادة الصعود، حيث حطم مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" أرقامهما القياسية السابقة.
وتزامن ذلك مع مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين كيفن وورش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفدرالي خلفاً لجيروم باول، وسط توقعات بسياسة نقدية تميل لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، وهو ما انعكس في استقرار عائدات السندات عند 4.46%.
أسعار الصرف
على صعيد العملات، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً طفيفاً أمام الين الياباني ليصل إلى 157.91 ين، بينما تراجع اليورو بشكل طفيف أمام العملة الخضراء ليتم تداوله عند 1.1709 دولار.

