إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا

إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا

08 Jun 2026, 13:03
5 min read
إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا

نفت إيران تنفيذ أي هجوم على الأراضي السعودية، مؤكدة أن الأنباء التي تحدثت عن استهداف قاعدة في مدينة الخرج "غير صحيحة"، في حين أعلنت قوات الحرس الثوري أنها ردّت على الهجمات الإسرائيلية داخل إيران باستهداف منشآت صناعية إسرائيلية في مدينة حيفا شمالي فلسطين المحتلة.؜

وقال مصدر عسكري إيراني، لم يكشف عن اسمه، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين، إن طهران لم تطلق أي صواريخ ولم تنفذ أي هجوم على القاعدة الواقعة في الخرج جنوب شرقي العاصمة الرياض.؜

وكان الدفاع المدني السعودي أعلن فجر الاثنين إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج للتحذير من خطر، قبل أن يعلن في تدوينة لاحقة زوال الخطر.؜

 ؜

الحرس الثوري يستهدف منشآت إسرائيلية شمال حيفا

وفي المقابل، أكد الحرس الثوري في بيان أن الهجمات الإسرائيلية التي طالت منشآت بتروكيماوية في إيران قوبلت برد مماثل استهدف منشآت صناعية في حيفا، محذرا من أن استهداف البنى المدنية وقطاع الطاقة "يدفع المنطقة نحو معادلة خطرة"، محمّلا الولايات المتحدة مسؤولية أي تداعيات اقتصادية محتملة.؜

وجاء التصعيد بعد تعرض مجمع كارون للبتروكيماويات في خوزستان لأضرار نتيجة قصف إسرائيلي، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية، إضافة إلى إطلاق إيران عدة دفعات صاروخية باتجاه شمال إسرائيل ردا على غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.؜

وترافق ذلك مع لهجة إيرانية أكثر تشددا، إذ اعتبر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن "الأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، فيما أكدت جهات مرتبطة بالحرس الثوري أن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد".؜

 ؜

الأمم المتحدة تحذر من حرب طاقة إقليمية تربك سلاسل الإمداد

وأثارت الضربات المتبادلة على منشآت ماهشهر البتروكيماوية في إيران ومصافي حيفا في إسرائيل مخاوف واسعة، دفعت الإدارة الأمريكية إلى التحرك سريعا، حيث أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا عاجلا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعيا إلى تجميد أي ردود إضافية، في وقت أكدت فيه واشنطن أن الطرفين كانا يناقشان تفاهمات لوقف إطلاق النار قبل أن يهدد التصعيد بنسفها بالكامل.؜

وفي السياق نفسه، حذرت الأمم المتحدة وعدة قوى دولية من أن انتقال الضربات إلى منشآت النفط والغاز والبتروكيماويات قد يشعل "حرب طاقة" إقليمية ترفع أسعار النفط عالميا وتربك سلاسل الإمداد، كما دعت دول أوروبية وآسيوية، بينها الصين وكندا، إلى وقف فوري للتصعيد قبل أن يخرج عن السيطرة.؜

إقليميا، كشفت الخارجية الإيرانية عن تبادل رسائل دبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء مثل باكستان وعُمان، مؤكدة أن الأولوية هي إنهاء الحرب دون المساس بالسيادة الإيرانية، كما جاء نفي طهران السريع لاستهداف قاعدة الخرج في السعودية كإشارة لطمأنة دول الخليج بأنها لا تسعى لتوسيع الصراع خارج إطار المواجهة المباشرة مع إسرائيل.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.