
إسرائيل تلجأ لذخائر عمرها 50 عاماً في ضرب إيران وسط تصاعد الهجمات المتبادلة

شهد اليوم الثالث والعشرون من الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران تطورات ميدانية وسياسية لافتة، أبرزها تعرض إسرائيل لقصف مكثف بالصواريخ والمسيّرات، ما أسفر عن مقتل شخص في منطقة الجليل الأعلى.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ باستخدام “ذخائر غير دقيقة” مخزنة منذ نحو “نصف قرن” في استهداف قواعد عسكرية داخل إيران، موضحة أن اللجوء لهذه القنابل القديمة يأتي بهدف “خفض التكاليف” و”تفريغ المخازن” من الذخائر التقليدية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصدرين أن واشنطن أبلغت إسرائيل ودولاً أخرى بأنه “لا بديل عن عملية برية” للسيطرة على “جزيرة خارك” الإيرانية، التي تعد مركزا حيويا لصادرات النفط الإيرانية.
سياسيا، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مسؤولين إسرائيليين لا يستبعدون التوصل إلى “اتفاق في اللحظة الأخيرة” لوقف الحرب، لكنهم حذروا من أن غياب الاتفاق قد يقود إلى “تصعيد يستمر أشهر”. وأكد المسؤولون أنهم يفضّلون استمرار العمليات العسكرية، لكنهم سيلتزمون بما سيقرره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند انتهاء المهلة المحددة.
وتشير تقديرات إلى أن من بين سيناريوهات وقف الحرب احتمال “فتح إيران مضيق هرمز” مقابل “تقليص الهجمات” عليها، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة بين الطرفين.

