

قُتل 3 فلسطينيين، وأُصيب 4 آخرون، الأحد 10 أيار، بهجمات إسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وأعلنت شرطة غزة مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس وسام فايز عبد الهادي، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبته في حي الأمل غرب مدينة خان يونس.
وأفاد مصدر طبي، في وقت سابق، بوصول قتيل وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، عقب استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط القطاع، إضافةً لإصابة صيادَين برصاص البحرية الإسرائيلية أثناء عملهما.
مسؤول أممي سابق: إسرائيل تريد "محو " الفلسطينيين
قال المقرر الأممي السابق مايكل لينك إن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى "محو الفلسطينيين بمن فيهم المسيحيون"، محذراً من تصاعد الاعتداءات ضد التجمعات المسيحية الفلسطينية.
وأوضح لينك في مقابلة مع الأناضول أمس السبت 9 أيار أن استهداف المسيحيين مرتبط بكونهم فلسطينيين أولاً، مشيراً إلى أن التحقيق في حادثة الاعتداء على راهبة في القدس لم يبدأ إلا بعد ضغوط دولية.
وذكر لينك أن إسرائيل منعت هذا العام إقامة أحد الطقوس المسيحية في القدس لأول مرة منذ قرون، كما أغلقت كنيسة القيامة والمسجد الأقصى لمدة 40 يوماً منذ 28 شباط الماضي، مؤكداً أن الاعتداءات تتم بدعم من جماعات "مسيحية صهيونية" في أوروبا وأمريكا الشمالية، لدفع المسيحيين الفلسطينيين إلى الهجرة عبر ظروف معيشية قاسية.
انتهاكات مستمرة دون أي رقابة أممية
وأكد المسؤول الأممي أن المستوطنات الإسرائيلية انتهاك للقانون الدولي وتشكل جريمة حرب، فالمجتمع الدولي لم يطبق أي قرار أممي بشأنها، بالرغم من تزايد رسائل التضامن مع الفلسطينيين حول العالم، مبيناً أن المستوطنين يحققون مكاسب اقتصادية من المستوطنات عبر دخول منتجاتهم إلى أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الدينية، خاصةً في القدس، وسط مطالبات كنسية متكررة بوقف الانتهاكات دون استجابة، ففي 29 نيسان، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال إسرائيلي (36 عاماً) عقب اعتدائه على راهبة فرنسية في القدس الشرقية، بعد تجاهل حوادث مماثلة سابقاً، وقالت وزارة العدل الإسرائيلية إنها أحالت المتهم إلى القضاء.
إسرائيل ترحِّل ناشطين من أسطول الصمود
رحلت السلطات الإسرائيلية، الأحد 10 أيار، ناشطي أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، بعد أيام على اعتقالهما وتعرضها للتعذيب خلال محاولة كسر الحصار عن قطاع غزة.
ولم تفصح سلطات تل أبيب عن الوجهة التي رحل إليها الناشطين، لكن مؤسسات حقوقية، أكدت أنها تلقت بلاغا من مخابرات الاحتلال بنيتها الإفراج عن الناشطين تمهيدا لترحيلها خارج فلسطين المحتلة.
وكان الناشط البرازيلي أفيلا، فقد والدته خلال الأيام الماضية، أثناء اعتقاله لدى إسرائيل، والتي رفضت إطلاق سراحه للمشاركة في وداعها.
وخرجت العديد من الفعاليات في دول حول العالم، من أجل المطالبة بالإفراج عن أفيلا وأبو كشك، الذين تبقيا في سجون الاحتلال، من بين النشطاء الذين اعتقلوا وجرى تعذيبهم بوحشية من قبل الاحتلال.

