أسواق الطاقة والمعادن في "مهب الحرب": الذهب والنفط يرتفعان سوياً

أسواق الطاقة والمعادن في "مهب الحرب": الذهب والنفط يرتفعان سوياً

16 Apr 2026, 10:11
5 min read
أسواق الطاقة والمعادن في "مهب الحرب": الذهب والنفط يرتفعان سوياً

عادت أسعار النفط للارتفاع خلال تعاملات اليوم الخميس، متجاوزة خسائرها المبكرة، مدفوعة بحالة من التشكك بين المستثمرين حيال إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق سلام ينهي النزاع الدائر.؜

وأدت الحرب القائمة إلى توقف الإنتاج في مناطق رئيسية بالشرق الأوسط واضطراب الملاحة في المضائق الحيوية.؜

وسجلت العقود الآجلة لـ خام برنت مكاسب بنسبة 1.43% لتصل إلى 96.29 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.31% ليبلغ 92.49 دولار.؜

الذهب ينتعش

في سوق المعادن النفيسة، صعدت أسعار الذهب اليوم مدعومة بتزايد التفاؤل الحذر بشأن احتمال إنهاء الحرب التي أججت التضخم عالمياً.؜

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى 4830.66 دولار للأوقية، في حين زادت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 0.6% لتستقر عند 4852.40 دولار.؜ وتأتي هذه التحركات وسط توقعات الأسواق بفرصة تصل إلى 30% لخفض أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام الجاري.؜

أداء المعادن النفيسة الأخرى

ولم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، بل امتدت لتشمل سلة المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% لتصل إلى 80.17 دولار للأوقية.؜

كما سجل البلاتين زيادة بنسبة 1.2% ليصل إلى 2134.55 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 1.1% ليبلغ 1590.14 دولار، مما يعكس تحوط المستثمرين ضد المخاطر الجيوسياسية المستمرة.؜

تحذير قطري من "أزمة إنارة" عالمية

وفي سياق آخر، حذر وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، من تداعيات الحرب على إيران، مؤكداً أن العالم قد يواجه أزمة طاقة خانقة خلال أشهر قليلة.؜

وخلال مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي بواشنطن، أشار الكواري إلى سيناريو قاتم قد تجد فيه بعض الحكومات نفسها غير قادرة على تأمين الطاقة اللازمة لإنارة بلدانها بالكامل، مشدداً على أن الارتفاع الحالي في التكاليف "ليس سوى قمة جبل الجليد".؜

مستقبل الأسعار وسلاسل الإمداد

ويرى المحللون أن أسعار النفط ستظل محصورة في نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل إلى حين التوصل لاتفاق سلام ملموس يضمن عودة حرية الملاحة عبر المضائق الاستراتيجية.؜ ومع استمرار اضطراب الإمدادات، يبقى القلق سيد الموقف في الأوساط الاقتصادية الدولية، حيث تتزايد الضغوط على الموازنات الحكومية وتتصاعد مخاوف التضخم الذي قد يخرج عن السيطرة إذا ما استمر العجز في معروض الطاقة.؜

اكتب تعليقًا

0 / 600

التعليقات (0)

ترتيب التعليقات →
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.